الرئيس القبرصي (يمين) الذي انكشفت بنوك بلاده كثيرا على أزمة ديون اليونان (الفرنسية)

قال وزير المالية القبرصي الجديد كيكس كازامياس إن بلاده لا تحتاج في الوقت الحالي إلى حزمة إنقاذ، داعيا كافة الأطراف إلى تجنيبها حالة إفلاس مستقبلا. وأضاف الوزير أنه غير مطروح لحد الساعة أن تطلب نيقوسيا مساعدة فنية لتجاوز مصاعبها الاقتصادية.
 
وجاء تصريح كازامياس عقب الإعلان اليوم عن تركيبة الحكومة القبرصية الجديدة، حيث أدت القسم أمام الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس.
 
وستكون مهمة وزير المالية قيادة جهود البلاد لعدم إشهار إفلاسها، وقال "لديّ كل الأسباب لنكون متفائلين في الوقت الحالي لأن كل طرف يؤيد نصيبه من المسؤولية".
 
وتناقش حكومة نيقوسيا مع اتحادات عمالية إجراءات التقشف عبر تقليص الإنفاق الحكومي السنوي المقدر بنحو 11.38 مليار دولار بمقدار الربع، فضلا عن زيادة الضرائب.
 
"
وكالات التصنيف الائتماني خفضت تصنيف قبرص لانكشاف مصارفها على أزمة الديون اليونانية
"
وضع الاقتصاد
وقد خفضت وكالات التصنيف الائتماني تصنيف قبرص بسبب انكشاف قطاعها المصرفي بشكل كبير (7 مليارات دولار) على أزمة الديون اليونانية.
 
غير أن انفجارا ضخما حدث يوم 11 يوليو/تموز الماضي في مستودع ذخيرة بقاعدة بحرية ألحق ضررا كبيرا باقتصاد البلاد، حيث تراجع إنتاج أكبر محطة كهرباء إلى النصف، ودفع بالحكومة السابقة إلى تقديم استقالتها.
 
وسبق لمسؤولين في الاتحاد الأوروبي أن تحدثوا عن غياب خطط بشأن حزمة إنقاذ لقبرص، وخلصت دراسة لجامعة قبرص نشرت هذا الأسبوع إلى أن الاقتصاد المحلي سيتقلص بنسبة 2.4% عام 2011 وتزيد البطالة بنقطة مئوية. وكان الاتحاد الأوروبي قد توقع نمو قبرص في العام الحالي بنسبة 1.5%.

المصدر : وكالات