اضطراب الوضع الأمني باليمن دفع شركات أجنبية لتعليق عملها (الجزيرة نت)


أعلنت إستون ريسورسيز للتعدين عن تعليق اضطراري لعملياتها في اليمن بسبب الاضطرابات التي تعرفها البلاد مضيفة أنها ستستأنف نشاطها عندما يعود الاستقرار والنظام العام، وإلى ذلك الحين ستركز الشركة على عملياتها التعدينية في باقي مواقعها بالعالم.

 

وقد خصصت الشركة نحو 670 ألف دولار خلال النصف الأول من العام الجاري كاحتياط تحسبا لما أسمته شكوكا تحوم حول حساباتها المرتبطة بعملياتها في اليمن.

 

وقد تركت إستون ريسورسيز عددا من العمال المحليين باليمن لحراسة مكاتبها وغيرها من ممتلكاتها، حيث كانت تقوم بعمليات تنقيب عن الرصاص والزنك بمحافظة شبوة، كما نالت رخصة استكشافية عام 2009 للقيام بعمليات مسح شامل بحثا عن الكوبالت والنيكل بمنطقة تابعة لمحافظة تعز.

 

ووفق الموقع الإلكتروني للشركة -المدرجة ببورصة كندا- فإن رخصة التنقيب التي تتوفر عليها بمنطقة شبوة تمتد على مساحة 200 كلم مربع، وقد حصلت عليها بأبريل/ نيسان 2007، كما منحتها سلطات اليمن عام 2009 رخصة استكشافية على مساحة 1883 كلم مربع بمحافظة تعز.

 

تدهور الاقتصاد

للإشارة فإن تدهور الأوضاع الأمنية باليمن على خلفية الاحتجاجات المناهضة للنظام منذ ستة أشهر أدت إلى توقف نشاط الكثير من شركات القطاع الخاص سواء الأجنبية أو المحلية، مما نتج عنه تراجع حاد للنشاط الصناعي والزراعي قدرته بعض الإحصائيات بنحو 70%.

 

ونتيجة هذا التراجع الكبير فقد عشرات آلاف العمال وظائفهم، حيث يشغل القطاع الخاص المنظم نحو خمسمائة ألف عامل والقطاع العشوائي 1.5 مليون.

 

وقالت أسبوعية الأهالي اليمنية في يوليو/ تموز الماضي إن الأزمة الاقتصادية الراهنة أجبرت شركات الخدمات على التوقف تماما، فسرحت 60% من موظفيها البالغ عددهم مائة ألف شخص.

المصدر : الجزيرة,رويترز