أحد مناجم الذهب المكتشفة في نوفمبر الماضي بولاية تاخار الأفغانية (رويترز)


قال زعيم حركة طالبان الأفغانية إن حركته تريد تطوير قطاعي التعدين والطاقة بمجرد استعادتها السلطة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي التي يقودها الناتو في العام 2014، ويعد هذا التعبير بالاهتمام بالاستقرار الاقتصادي والاستثمار في قطاع التعدين توجها جديدا للحركة التي أطيح بها من السلطة في العام 2001.

 

ونقل موقع سايت الإلكتروني لمراقبة مواقع الإسلاميين عن بيان للملا محمد عمر "أن أفغانستان تتوفر على مناجم غنية بالمعادن ومقدرات كبيرة من موارد الطاقة وبالتالي يمكن القيام بالعديد من الاستثمارات يمكن أن "تساعد على انتشال الأفغان من براثن الفقر والبطالة والتخلف والجهل".

 

وأضاف الملا عمر أن طالبان ستلتزم بحماية القطاع الخاص و"سيتم تشجيع رجال الأعمال دون أي تمييز بينهم من أجل خدمة دينهم ووطنهم".

 

خطط الحكومة

وتزامن بيان زعيم طالبان بشأن قطاعي التعدين والطاقة مع إعلان حكومة كابل عن خطط لاستغلال أكبر مخزونات غير مستغلة للحديد في آسيا، وهو مشروع هاجيجاك بوسط البلاد والذي تبلغ احتياطياته ملياري طن.

 

بيد أن خبراء ينبهون إلى أن الثمار التي يمكن جنيها من مثل هذه المشروعات لن تتأتى إلا بعد عقود بسبب العقبات التي تواجه المستثمرين فيما يتصل بالبنيات التحتية والظروف الأمنية وحالة الفساد في أفغانستان.

 

احتياطيات ضخمة

وسبق لصحيفة نيويورك تايمز أن ذكرت في يونيو/حزيران 2010 أن فريقا أميركيا اكتشف احتياطيات ضخمة من خامات معادن كالحديد والنحاس والكوبالت والذهب والليثيوم في أفغانستان تقدر قيمتها بنحو تريليون دولار، وهي احتياطيات لم تكن معروفة من قبل.

 

ونقلت الصحيفة عن مذكرة تم تداولها بوزارة الدفاع الأميركية أن أفغانستان قد تصبح مركزا مهما لإنتاج الليثيوم كمكانة السعودية بالنسبة للنفط، ويستخدم هذا المعدن في صناعة البطاريات والحاسب المحمول وأجهزة بلاك بيري.

المصدر : نيويورك تايمز,رويترز