أشتون: في حال  قرار أممي يعتزم الاتحاد الأوروبي الإفراج عن الأموال الليبية المجمدة  (الفرنسية-أرشيف)


ضمن جهد غربي منسق لتعزيز قبضة الثوار على الحكم في ليبيا بعد بسط سيطرتهم على العاصمة طرابلس، قالت الولايات المتحدة ودول أوروبية إنها بصدد الإفراج عن أموال ليبية مجمدة طبقا لقرارات سابقة من الأمم المتحدة ضد نظام معمر القذافي.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية  فيكتوريا لولاند إن الإدارة الأميركية تعتزم تحويل مبلغ يتراوح بين مليار ومليار ونصف مليار دولار من الأموال المحجوزة إلى المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "لأسباب إنسانية ولإقامة حكومة مستقرة".
 
في هذا السياق، وافقت كل من ألمانيا وهولندا على إقراض المجلس الوطني الانتقالي 100 مليون يورو (144 مليون دولار) لإعادة البناء ولأسباب إنسانية, وقالتا إن تنفيذ الخطوة ينتظر قرار الأمم المتحدة بهذا الصدد. وأوضح البلدان أنه سيتم خصم الأموال من الأرصدة الليبية المجمدة.
 
وأفادت تقارير مستقلة أن لدى الولايات المتحدة نحو 37 مليار دولار من الأموال الليبية المجمدة، ويصل حجم الأموال الليبية في ألمانيا إلى 7.3 مليارات يورو (10.5 مليارات دولار)  وفي بريطانيا إلى 12 مليار جنيه إسترليني (19.8 مليار دولار) وفي هولندا إلى 3 مليارات يورو (4.3 مليارات دولار).
 
وقال مسؤول سويسري إن بلاده تعتزم الإفراج عن أموال ليبية مجمدة بملايين الفرنكات السويسرية بمجرد أن ترفع الأمم المتحدة العقوبات.
 
وقال رولاند فوك رئيس إدارة العقوبات بالأمانة الحكومية للشؤون الاقتصادية  إن معظم الأموال المجمدة تعود لشركات مملوكة للدولة وليس لأفراد.
 
وقالت الأمانة ووزارة المالية السويسرية إن قيمة الأرصدة تبلغ نحو 650 مليون فرنك سويسري (827 مليون دولار).
 
وذكرت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون أنه بعد قرار من الأمم المتحدة تعتزم كل دول الاتحاد الأوروبي الإفراج عن أي أموال مجمدة ليبية لديها. وأشارت إلى أن المجلس الوطني الانتقالي بحاجة للأموال لدفع مرتبات العاملين في القطاع العام والشرطة وتأمين الإمدادات الغذائية ولإعادة تنشيط الاقتصاد.
 
ولم توضح أشتون كون الجهود الدولية ستبدأ بالأمم المتحدة لرفع العقوبات قبل الإعلان رسميا عن انتهاء نظام القذافي.
 
وقالت إنها ستذهب إلى نيويورك يوم الجمعة القادم للتباحث حول المسألة مع مسؤولين بالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي. 

المصدر : وكالات