الخليجيون يريدون الاستفادة من أخطاء اليورو قبل إطلاق عملتهم (الأوروبية)


صرح مسؤول في أمانة مجلس التعاون الخليجي بأن ضعف الدولار الأميركي عامل إيجابي لبناء عملة خليجية جديدة وقوية أو للتخلص من الارتباط بالدولار ولو جزئيا.

 

وأضاف المسؤول لوكالة رويترز –مشرطا عدم ذكر اسمه- أن الوحدة النقدية ستعمق وحدة الخليج أكثر في مواجهة الاضطرابات التي تمر بها المنطقة حاليا وفي ظل الاضطرابات التي تضرب أسواق المال العالمية.

 

وحسب المصدر نفسه فإن ما تمر به العملة الأوروبية الموحدة اليورو يقدم دروسا للخليجيين لتفادي بعض السلبيات، مؤكدا أهمية الالتزام بسياسات نقدية ومالية واقتصادية موحدة وملزمة للجميع.

 

وكانت دول المجلس الست تخطط لإصدار عملة موحدة بحلول العام 2010، إلا أن انسحاب عمان في آخر 2006 ثم الإمارات في منتصف 2009 من مشروع الاتحاد النقدي جعل بلوغ الهدف المحدد في العام الماضي غير ممكن. كما سبق للأمين العام السابق لمجلس التعاون عبد الرحمن العطية أن استبعد في 2010 أن تطلق العملة الخليجية في السنوات الخمس المقبلة.

 

خطوات ومتطلبات

وقد أنجزت بعض الخطوات في مشروع الاتحاد النقدي منها إنشاء مجلس نقدي تمهيدا لتأسيس بنك مركزي خليجي سيكون مقره الرياض، غير أن ما أصاب اليورو من أزمة ثقة في قوته واستمراريته دفع المسؤولين الخليجيين للتريث قبل إطلاق عملتهم الموحدة.

 

وحسب موقع أمانة مجلس التعاون فإن الاتحاد النقدي يتطلب إدارة سياسية وتجانسا للهياكل الاقتصادية للدول الأعضاء، وتقاربا ماليا ونقديا في سياسات الدول مثل معدلات العجز والمديونية، وكفاية الاحتياطي من النقد الأجنبي، وتوافق التشريعات المصرفية مع اتفاقية الاتحاد النقدي.

المصدر : الجزيرة,رويترز