خفض الإنفاق دون زيادة الضرائب يثير الخوف لدى الديمقراطيين والجمهوريين (الأوروبية)


قالت صحيفة أميركية إن الأنظار والضغوط ستتجه إلى اللجنة المخولة بدراسة كيفية خفض النفقات بما بين 1.2 تريليون و1.5 تريليون دولار، حتى بافتراض أن مجلس الشيوخ الأميركي سيقر في وقت لاحق اليوم -كما هو متوقع- الصفقة التي توصل إليها الديمقراطيون والجمهوريون لرفع سقف استدانة الحكومة الأميركية.
 
وأضافت واشنطن بوست في تعليق لها أن أول جولة في التخفيضات سيتم توزيعها على برامج محلية وعسكرية تصل في مجموعها إلى 917 مليار دولار في السنوات العشر القادمة.
 
وإذا فشلت اللجنة في التوصل إلى اتفاق بين أعضائها الـ12 على الخفض المطلوب، وإذا لم يتوصل الكونغرس إلى اتفاق على إقرارها بحلول 15 يناير/كانون الثاني 2012، فإن الأمر سيتحول إلى خفض تلقائي للإنفاق.
 
وقالت الصحيفة إنه كان من الأفضل التوصل إلى اتفاق إزاء خفض في الإنفاق تقابله زيادة في الضرائب، لكن خفض الإنفاق دون زيادة في الضرائب يثير شعورا بالخوف لدى الحزبين الديمقراطي والجمهوري مما قد يحدث من خلافات في المستقبل.
 
وأضافت أن نصف الاقتطاعات ستأتي من موازنة الدفاع. وسيتم استثناء بعض البرامج الأساسية -مثل برامج الرعاية الصحية وبرنامج المعونات الغذائية وبرنامج الرعاية الاجتماعية- من التخفيضات الآلية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى لو استطاعت اللجنة التوصل إلى اتفاق حول التخفيضات، فإن الاقتطاعات لن تكون كافية لأنها لن تصل بأي حال من الأحوال إلى تريليوني دولار، أي نصف المبلغ الذي تحتاج إليه البلاد للسيطرة على الدين.
 
وقالت إنه تم حاليا التوصل إلى حل سياسي للأزمة، لكن الأزمة المالية للبلاد ستستمر.

المصدر : واشنطن بوست