قطاع غزة تحول من مصدر للحمضيات إلى مستورد لها(الجزيرة)

انخفض إنتاج وتصدير الحمضيات في قطاع غزة بشكل كبير ومفاجئ في السنوات الأخيرة، حيث تراوح الانخفاض بين 70% و90%، وكانت آخر عملية لتصدير الحمضيات خارج القطاع في منتصف العام 2006.

 

وقبل 10 سنوات على الأقل ناهز إنتاج أراضي القطاع ما يفوق 100 ألف طن من الحمضيات، يصدر منها أكثر من 60 ألف طن في العام الواحد، وكان تشكل هذه الزراعة مصدر دخل هام للمزارعين.

 

ويعزى هذا التحول في إنتاج الحمضيات إلى الحصار والممارسات الإسرائيلية التي استهدفت تجريف مساحات شاسعة من الضيعات، واقتلاع الأشجار وتدمير شبكات الري وردم آبار المياه.

 

وتحول القطاع من منتج ومصدر للحمضيات إلى مستورد لها عبر الأنفاق من مصر، وسط حالة من التذمر من قبل المزارعين الفلسطينيين من عدم تلقيهم أي مساعدة من وزارة الزراعة بالحكومة المقالة لتجاوز الصعوبات التي يواجهونها، خصوصا في جلب مياه السقي.

 

وقد عمد بعض المزارعين إلى زراعة الزهور ومنتجات أخرى لتفادي تكلفة الحمضيات وتحويل بعض الأراضي المزروعة بهذه الأخيرة إلى مناطق سكنية، ويقول مدير العلاقات العامة بالغرفة التجارية الفلسطينية ماهر الطباع إن القطاع لم يعد يصدر أي كميات من الحمضيات، بل تستورد بطريقة عشوائية عبر الأنفاق.

المصدر : الجزيرة