تغييرات تفرضها الاحتجاجات بإسرائيل
آخر تحديث: 2011/8/10 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/10 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/12 هـ

تغييرات تفرضها الاحتجاجات بإسرائيل

حركة الاحتجاج تعتبر أكبر تهديد داخلي لحكومة اليمين الإسرائيلي (الفرنسية)


بدأ فريق التغيير الاقتصادي الذي شكله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلساته لإجراء تغييرات اقتصادية، بعد تصاعد حركة احتجاجات وخروج أكثر من 300 ألف متظاهر إلى شوارع تل أبيب ومدن أخرى يوم السبت الماضي مطالبين بالعدالة الاجتماعية.
 
ويترأس الخبير الاقتصادي الإسرائيلي مانويل تراختنبرغ لجنة مكونة من 14 عضوا مسؤولين عن التحاور مع المحتجين ودراسة مطالبهم ورفع توصيات إلى الحكومة للموافقة عليها في غضون شهر.
 
وتتضمن لائحة المطالب تقليص الفوارق الاجتماعية وتأمين الاحتياجات الأساسية للإسرائيليين وتهيئة ظروف عمل عادلة، إضافة إلى السيطرة على أسعار السلع الأساسية ودعم الفئات المحرومة وزيادة الاستثمار العام في الصحة والتعليم والمواصلات العامة.
 
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن استطلاعا للرأي في الأسبوع الماضي أظهر أن 88% من الإسرائيليين يؤيدون حركة الاحتجاج، مقابل 6% يعارضونها.
 
وتعتبر حركة الاحتجاج أكبر تهديد داخلي لحكومة اليمين الإسرائيلي. وكان نتنياهو قد عبر عن استعداده لمراجعة نهجه الاقتصادي الليبرالي المفرط لتلبية مطالب حركة الاحتجاجات الاجتماعية.
 
ويعتبر نتنياهو مدافعا قويا عن الخصخصة والليبرالية المفرطة واقتصاد السوق، ويفاخر بنجاح مبادئه في الحفاظ على قوة الاقتصاد الإسرائيلي في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
غير أنه يتجاهل الفوارق الاجتماعية الخطيرة التي خلقها كذلك ارتفاع تكاليف المعيشة التي سحقت الطبقة المتوسطة التي تشكل العمود الفقري لإسرائيل.
 
وقال نتنياهو بحذر شديد "لا نستطيع تلبية جميع المطالب"، في تصريح كرره وزير البنى التحتية عوزي لانداو الذي حذر من "تسونامي اقتصادي عالمي يمكن أن يكتسح إسرائيل".
المصدر : وكالات

التعليقات