خريطة تظهر نقط دخول المساعدات للصومال بإشراف برنامج الغذاء العالمي (الفرنسية)


قال البنك الإسلامي للتنمية اليوم الأحد إنه بحث خلال اجتماعات مجلس المديرين التنفيذيين بمدينة جدة اعتماد مبلغ إضافي لإغاثة للمتضررين من الجفاف بالصومال، يضاف إلى مليون دولار سبق أن اعتمدها البنك لمنكوبي هذا البلد في القرن الأفريقي، وستستخدم لشراء مواد إغاثة وتوزع على المحتاجين بالتعاون مع منظمات وهيئات إنسانية.

 

ووفق الموقع الإلكتروني للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، فقد أوفد الإسلامي للتنمية بعثة في مايو/ أيار 2010 إلى ولاية بونت لاند الصومالية لبحث البرامج التي يمولها البنك كالمنح الدراسية للطلاب الصوماليين والمعونات الخاصة.

 

كما يمول البنك التابع لمنظمة التعاون الإسلامي مشاريع لجمعية التضامن الاجتماعي كحفر الآبار والصرف الصحي ومشاريع إنسانية أخرى.

 

ووفق بيان للبنك فإن مجلس المديرين التنفيذيين سيستمع لتقرير عن الخطوات المتخذة في تنفيذ إعلان جدة الصادر عن مجلس محافظي البنك في اجتماعه بمدينة جدة عام 2008، والذي كان قد أجاز حزمة مالية في حدود 1.5 مليار دولار تخصص لدعم ومساعدة الدول الأعضاء الأقل نموا المتضررة من أزمة الغذاء العالمية ويمتد الدعم خمس سنوات.

 

حاجيات عاجلة

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد قدر قبل أسبوعين الاحتياجات العاجلة لمواجهة أسوأ موجة جفاف تضرب الصومال منذ عقدين بنحو 1.8 مليار دولار، حيث أعلنت المجاعة في منطقتين صوماليتين ويعاني نحو 3.7 ملايين شخص من الجوع.

 

وقد خصصت السعودية ستين مليون دولار مساعدة عاجلة للصومال، بينما منحت الكويت عشرة ملايين، كما أعلن البنك الدولي يوم 25 الجاري أنه بصدد تقديم أكثر من نصف مليار لضحايا الجفاف بالقرن الأفريقي، إضافة لـ12 مليونا مساعدة فورية للمناطق الأشد تضررا.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي