ارتفاع سعر صرف الريال ضاعف المشكلات الاقتصادية للرئيسة ديلاما روسيف (الفرنسية-أرشيف)


ارتفع سعر صرف الريال البرازيلي إلى أعلى معدل في 12 سنة مقابل الدولار الأميركي مما زاد مخاوف البرازيل إزاء حرب العملات وضاعف المشكلات الاقتصادية للرئيسة ديلاما روسيف.

 

وبلغ سعر صرف الدولار 1.5523 ريال يوم الجمعة الماضي، وهو الأدنى منذ تعويم الريال عام 1999.

 

وجاء ارتفاع سعر العملة البرازيلية بعد أن زاد تدفق الاستثمارات على الأصول ذات الفائدة الأعلى في العالم.

 

كما عزز سعر صرف الريال تقارير رسمية أفادت بأن البرازيل سجلت أعلى فائض تجاري هذا العام في الشهر الماضي ليصل على 4.43 مليارات دولار بسبب هبوط في الواردات.

 

وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن سعر الفائدة على الريال التي تصل إلى 6% تجعل العملة البرازيلية جاذبة للاستثمارات الأجنبية التي تسعى للحصول على فرص في الاقتصادات الناشئة.

 

ويقول نيل شيرنغ بمؤسسة كابيتال إيكونوميكس في لندن إن أسعار الفائدة تقترب من الصفر في بريطانيا واليابان والولايات المتحدة ولذلك فإن سعر الفائدة في البرازيل أكثر جذبا.

 

وتمثل قوة العملة البرازيلية مشكلة للرئيسة ديلاما روسيف التي تخشى أن يؤدي ذلك إلى انخفاض مقدرة الشركات البرازيلية على المنافسة.

 

وطالما انتقدت روسيف بشدة السياسة النقدية للولايات المتحدة وبخاصة سياسة التيسير الكمي التي ضخت كميات كبيرة من السيولة في الاقتصاد العالمي.

 

وتقول روسيف إن الكثير من تلك السيولة وجدت طريقها إلى الأسواق الناشئة ومنها أميركا اللاتينية، وأدت إلى زيادة كبيرة في أسعار الأصول وأجبرت الحكومات على فرض قيود على تدفق رؤوس الأموال.

المصدر : فايننشال تايمز