ثوار ليبيا يبيعون شحنة نفط
آخر تحديث: 2011/7/28 الساعة 21:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/28 الساعة 21:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/28 هـ

ثوار ليبيا يبيعون شحنة نفط

تصدير الشحنة يأتي في وقت يستعد فيه الثوار لمعاودة إنتاج النفط (الجزيرة)

 

كشفت مصادر في قطاع النفط وبيانات ملاحية اليوم أن ناقلة محملة بالنفط غادرت ميناء بنغازي في اتجاه جزيرة سردينيا الإيطالية ويتوقع أن تصل إليها غدا.

 

ويؤشر تصدير هذه الشحنة على تمكن المجلس الوطني الانتقالي بليبيا من بيع شحنة نفط أخرى ستساعدهم في تحصيل أموال تشتد حاجة الثوار إليها، غير أنه لا يعرف من الشركة التي اشترت هذه الشحنة؟

 

وأوضحت المصادر أن الناقلة أجرتها شركة فيتول السويسرية في أوائل شهر يوليو/تموز الجاري، وقد شوهدت الناقلة خلال الأسبوع الجاري بمرسى الحريقة قرب مدينتي طبرق وبنغازي شرقي ليبيا، وتبلغ حمولة الناقلة أزيد من مليون برميل، ولم يتم شحنها كليا بالنفط.

 

وقالت المصادر نفسها إن شحنة النفط مصدرها صهاريج تخزين ولم تأت مباشرة من حقول النفط، وتعد هذه الشحنة الثانية التي يصدرها الثوار بعد أول شحنة يتم تسويقها في أبريل/نيسان الماضي لشركة نفطية بجزيرة هاواي الأميركية.

 

ربما تكون الشحنة هي الأخيرة قبل أن يستأنف إنتاج النفط في المناطق التي يسيطرون عليها بعد إصلاحات الأضرار الحاصلة في المنشآت النفطية نتيجة المعارك مع قوات القذافي وتأمين الحقول.

 

"
النمسا تريد الإفراج عن ما يفوق 1.2 مليار دولار من الأرصدة المجمدة لديها والتي تخص البنك المركزي الليبي، غير أن على الثوار الإثبات قانونيا أن لديهم بنكا مركزيا
"
تحرك نمساوي

من جانب آخر، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية بأن بلاده تريد الإفراج عن ما يفوق 1.2 مليار دولار من الأرصدة الليبية المجمدة لديها لتحويلها إلى المجلس الانتقالي، غير أنها تحتاج من هذا الأخير توفير بعض الوثائق القانونية.

 

وتخص هذه الأرصدة المجمدة البنك المركزي الليبي وهي الآن لدى مصارف تجارية نمساوية، وأوضح ألكسندر شالنبرغ أن المطلوب هو أن يثبت المجلس الانتقالي بأن المؤسسة التي أقاموها مماثلة من الناحية القانونية لمؤسسة البنك المركزي الموجود في طرابلس.

 

وفي العاصمة النمساوية قالت شركة أومفي النفطية اليوم إنها التقت رئيس المجلس التنفيذي في المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل في نهاية الشهر الماضي عندما زار فيينا واجتمع بوزير خارجية النمسا.

 

وأضافت الشركة -التي تأثرت نتائجها للأشهر الماضية بالأحداث في ليبيا- أن اجتماعها مع جبريل لم يكن له أي تأثير على نشاط الشركة، في إشارة إلى إنتاجها النفطي بليبيا.

المصدر : رويترز

التعليقات