الرياض تسدد التزاماتها المقررة عربيا تجاه السلطة الفلسطينية (الفرنسية)


كشف السفير الفلسطيني في الرياض جمال الشوبكي أنه بُلغ رسميا بأن المملكة العربية السعودية حولت لخزينة السلطة الفلسطينية 30 مليون دولار، في ظرف تعيش فيه هذه الأخيرة أزمة مالية خانقة أدت إلى عدم دفع سوى نصف أجور موظفيها في الضفة الغربية وقطاع غزة عن الشهر الماضي.

 

وقال الشوبكي لصحيفة الأيام الفلسطينية إن الرياض هي الدولة العربية الأولى في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه السلطة، مضيفا أن المبلغ المذكور يمثل التزامات السعودية المقررة في القمم العربية عن فترة أربعة أشهر.

 

وتوالت في الأسابيع الأخيرة تصريحات المسؤولين الفلسطينيين المحذرة من الضائقة المالية، ومنهم رئيس الوزراء سلام فياض الذي قال في مايو/أيار الماضي إن عجز الموازنة تصاعد ليبلغ 535 مليون دولار ويصل شهريا إلى 30 مليون دولار.

 

عجز متراكم

ويعزى هذا العجز الذي بدأت ملامحه منذ أواسط العام 2010 إلى عدم دفع الدول المانحة -سيما الدول العربية منها- لتعهداتها المالية للسلطة الفلسطينية، حيث تعتمد هذه الأخيرة منذ قيامها عام 1993 على المساعدات الخارجية في تسيير شؤونها المالية.

 

وتقول السلطة إن مساعدات الدول العربية لم تتجاوز منذ بداية العام الحالي 52 مليون دولار، منها 42.5 مليونا من دولة الإمارات، والباقي من سلطنة عمان، بينما ناهزت المساعدات العربية في العام الماضي 236 مليون دولار.

 

من جانب آخر، قال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية اليوم إن اجتماعا للمندوبين الدائمين سيعقد غدا بمقر الجامعة لبحث الضائقة المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية، و"التي تستدعي تدخلا عربيا يسهم في التخفيف عن الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده".

المصدر : الألمانية