أوباما يتنازل بشأن سقف الدين
آخر تحديث: 2011/7/21 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/21 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/21 هـ

أوباما يتنازل بشأن سقف الدين

الأسواق المالية قلقة بسبب ضبابية مصير المباحثات بشأن سقف الدين الأميركي (الفرنسية)


قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرئيس باراك أوباما سيقبل باتفاق قصير الأجل بشأن رفع سقف الاستدانة، شريطة أن يكون من أجل كسب المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق أوسع في الكونغرس بشأن عجز الموازنة الأميركية.

 

وكان أوباما يرفض في السابق أي اتفاق قصير الأجل بشأن سقف الدين، بينما تتزايد الضغوط عليه وعلى قادة الكونغرس لإبرام اتفاق يجنب البلاد تداعيات التخلف عن السداد على الاقتصاد الأميركي والعالمي أيضا.

 

ويواصل قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالكونغرس اجتماعاتهم اليوم لتفادي تخلف كارثي للإدارة الأميركية عن سداد التزاماتها المالية أوائل الشهر المقبل، وقد التقى الرئيس أوباما بشكل منفصل حلفاءه وخصومه يوم الأربعاء للتوصل إلى تسوية بشأن رفع سقف الدين قبل حلول الأجل.

 

"
مصرف غولدمان ساكس حذر من أن النزاع بشأن موضوع العجز والدين يثير مخاوف المستهلكين الأميركيين بما قد يقلص إنفاقهم
"
تحذير

وحذر مصرف غولدمان ساكس الأميركي في أحدث تحليل له من أن النزاع الحاصل بين الجمهوريين والديمقراطيين هو عنصر يثير تخوف المستهلكين الأميركيين، بما قد يدفع إنفاقهم للتراجع وهو الذي يعد المحرك الرئيس لنمو الاقتصاد الأميركي.

 

كما دعت إدارة الصرف الأجنبي بالولايات المتحدة الحكومة إلى اتخاذ تدابير مسؤولة لزيادة ثقة الأسواق المالية الدولية وحماية مصالح المستثمرين في أميركا.

 

ورغم بعض التفاؤل الذي خلفه إعلان مجموعة من ستة أعضاء بمجلس الشيوخ خطة لتقليص العجز بـ3.7 تريليونات دولار، فإن هوة الخلافات بين الحزبين لا تزال واسعة فيما يخص تفاصيل خفض الإنفاق الحكومي وزيادة الضرائب وعلاقتهما بموافقة الكونغرس لرفع السقف القانوني للدين لأكثر من 14.3 تريليون دولار.

 

تداعيات

وفي موضوع ذي صلة حذر محلل اقتصادي جزائري من خطورة أزمة الدين الأميركي على اقتصاد بلاده بحكم حيازتها أصولا مالية على شكل سندات للخزانة الأميركية بقيمة 43 مليار دولار، زيادة على أن جزءا كبيرا من عائدات الجزائر من المحروقات تدفع بالدولار.

 

ودعا بشير مصيطفى حكومة الجزائر للاستعداد لمواجهة انخفاض قيمة الدولار من خلال تحويل احتياطيات البلاد من العملة الأميركية إلى سلة عملات دولية، مفضلا اليورو أو اليوان بحكم أنهما أكثر استقرارا.

المصدر : وكالات

التعليقات