إنشاء الجسر سينشط كثيرا تنقل المسافرين والسلع بين مصر والسعودية (الفرنسية)


نفت مصادر دبلوماسية مصرية وصفت بأنها رفيعة المستوى وجود اتفاق بين السعودية ومصر على بناء جسر فوق خليج العقبة يربط بينهما، وقالت المصادر لصحيفة "الجزيرة" السعودية -ردا على ما نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية- إن موضوع الجسر لم يناقش خلال أي اجتماعات بين الجانبين.

 

وحسب المصادر فإن عوائق كثيرة تعترض المشروع وتحتاج جلسات عمل مستفيضة بين الطرفين للبت في جوانب فنية وقضايا سيادية على رأسها ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر الأحمر.

 

وقد ذكرت مجلة دير شبيغل يوم أمس أن مصر أعطت الضوء الأخضر لوضع خطط للجسر الضخم، ونقلت عن مسؤولين في وزارة النقل تأكيدهم أن المشروع -الذي ترجع فكرته للعام 1988- نال الموافقة، حيث عيّن رئيس الوزراء المصري عصام شرف رئيس جمعية الطرق العربية اللوء عبد العزيز للإشراف على تنفيذ المشروع.

 

وحسب المجلة فإن الخطط تتحدث عن جسر بطول 32 كلم يربط بين مضيق تيران قرب منتجع شرم الشيخ بشبه جزيرة سيناء، ورأس حميد في شمال غرب السعودية، وسيكون جزء من الجسر معلقا ويتطلب إنشاؤه 5 مليارات دولار.

 

"
بينما تعتبر القاهرة والرياض أن شبكات الربط البحري والجوي المتوفرة بينهما كافية، سيبحث رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري موضوع الجسر بعد شهر
"
معطيات متفاوتة

واعتبر دبلوماسيون غربيون أن الإعلان عن المشروع اختير بدقة لدعم الحكومة المصرية في الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، إلا أن المصادر التي نقلت عنها صحيفة الجزيرة قالت إن القاهرة والرياض تعتبران شبكات الربط البحري والجوي المتوفرة كافية لتدفق حركة التنقل بينهما.

 

وكان رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري عبد الله دحلان قد أعلن أخيرا أن البلدين سيدرسان من جديد إنشاء مشروع الجسر خلال اجتماع المجلس المنتظر عقده بعد شهر في جدة.

 

وقبل خمس سنوات خلت جمد الرئيس المخلوع حسني مبارك المشروع بصورة مفاجئة قبل مدة قصيرة من بدء الأشغال في الجسر، وذلك استجابة لمخاوف أمنية عبرت عنها إسرائيل.

المصدر : وكالات,الصحافة الألمانية