ترتبط بالنفط 98% من عائدات جنوب السودان (الجزيرة)

صدرت دولة جنوب السودان أول شحنة نفطية منذ انفصالها عن السودان، وتم الشحن عبر ميناء بورتسودان السوداني، ويأتي ذلك بالرغم من عدم التوصل إلى اتفاق مع الخرطوم حول تقاسم العائدات النفطية.

وأكد وزير النفط السابق بحكومة الوحدة الوطنية لوال دينغ (جنوبي) بأنه تم بيع كل شحنات النفط ليوليو/ تموز، مضيفا أن عمليات الشحن بدأت الأحد الماضي في بورتسودان على البحر الأحمر، وأول عملية تصدير انطلقت الاثنين الماضي.

وأضاف دينغ الذي عاد إلى جوبا فور الإعلان الرسمي لانفصال الجنوب في التاسع من يوليو/ تموز أن الشحنة المبيعة تبلغ مليون برميل، وأنها بيعت لشركة تشاينا أويل التابعة للشركة الوطنية الصينية الحكومية، وهي أكبر مستثمر بالصناعة النفطية بالسودان.

وعن سماح الخرطوم بتصدير أول شحنة نفط اعتبرها دينغ مؤشر تعاون، معبرا عن ارتياحه لذلك.

ودينغ عضو بالحزب الحاكم في جنوب السودان، لكنه لا يشغل أي منصب بالحكومة الحالية.

وقبل أسابيع من الانفصال، كان الرئيس السوداني عمر حسن البشير هدد بمنع الجنوب من استخدام أنابيب النفط أو مرافئ التصدير إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

من جهته أكد وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي أمس في فيينا أن على الطرفين التفاوض حول تقاسم العائدات النفطية.

تجدر الإشارة إلى أن 75% من إنتاج الدولة الموحدة من الخام البالغ قرابة خمسمائة ألف برميل من الجنوب، ويملك الشمال المصافي والأنابيب لتصدير النفط الخام من بورتسودان.

وترتبط بالنفط 98% من عائدات جنوب السودان، و60% من عائدات حكومة الخرطوم.

المصدر : وكالات