استمرار الخلاف حول إنقاذ ثان لليونان
آخر تحديث: 2011/7/20 الساعة 20:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/20 الساعة 20:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/20 هـ

استمرار الخلاف حول إنقاذ ثان لليونان

ساركوزي سيلتقي ميركل لتقريب وجهات النظر حول معالجة الأزمة اليونانية
(الفرنسية-أرشيف) 

أبدت ألمانيا تفاؤلها بشأن قدرة منطقة اليورو على وضع حد لتفاقم أزمة  الديون السيادية الأوروبية ومنع انتقالها لدول أخرى بالمنطقة خلال القمة المزمع عقدها غدا في بروكسل، في حين وصفت المفوضية الأوروبية الوضع بأنه "خطير جدا".

وفي محاولة لوضع حد للتباين في المواقف، بادر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالتوجه للعاصمة الألمانية اليوم للقاء المستشارة أنجيلا ميركل من أجل حلحلة الوضع.

وقبل ساعات من مغادرته إلى برلين، نقلت صحيفة لو كانار إنشينيه الفرنسية عن ساركوزي قوله لمقربين منه عن الموقف الألماني في أزمة الديون بمنطقة اليورو "إن اليونانيين يفعلون ما في وسعهم، ونحن أيضا، لكن الوحيدين الذين لم يظهروا تضامنهم هم الألمان. الأنانية الألمانية شيء إجرامي، فهي تطيل أمد الأزمة".

وفي بروكسل، حذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو من خطورة الموقف، معتبرا عدم التوصل لاتفاق حول المسألة اليونانية خلال قمة الغد سيؤدي لعواقب ستمس كل أوروبا وخارجها.

ودعا كافة القادة الأوروبيين إلى التحلي بالأخلاق والمسؤولية الأوروبية.

ومن خارج أوروبا، حث الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال اتصال هاتفي مع ميركل على ضرورة حل الأزمة اليونانية لدعم النهوض الاقتصادي بأوروبا والعالمي بالتالي.

 كما دعا صندوق النقد الدولي إلى حل سريع للأزمة، محذرا من أن العملة الموحدة (يورو) تعيش ظرفا صعبا، بينما يحاول القادة الأوروبيون إنقاذ اليونان.

باروسو حذر الأوروبيين من خطورة الموقف (الأوروبية-أرشيف)
إنقاذ ثان
وتهدف قمة قادة منطقة اليورو لوضع اللمسات الأخيرة على ثاني خطة إنقاذ لليونان لتفادي الإفلاس، وتبلغ قيمة الخطة الأولى التي أقرت في مايو/ أيار من العام الماضي 110 مليارات يورو (156 مليار دولار) بتمويل من صندوق النقد والاتحاد الأوروبي
.

وتتمثل الأولوية خلال قمة الغد بالاتفاق حول مساهمة المصارف في الخطة الثانية لإنقاذ اليونان، وهي نقطة تثير خلافا بالمفاوضات الجارية منذ أسابيع بين الأطراف الأوروبية.

وتطالب ألمانيا بهذه المساهمة خشية عجزها عن تمرير دفع قروض أخرى لليونان بسبب معارضة الرأي العام فيها. غير أن هذا الاقتراح يقسم الأوروبيين بين من يخشون عجزا لا يمكن السيطرة عليه، والمصرف المركزي الأوروبي الذي يعارضه ويرى فيه تخلفا جزئيا أو كاملا من اليونان في سداد ديونها.

واعترف وزير الاقتصاد الفرنسي فرنسوا باروان بأن درجة مشاركة القطاع الخاص تثير جدلا بين برلين وباريس، لكنه أشار إلى "تطابق كبير في وجهات النظر" حول ضرورة جعل "الديون اليونانية قابلة للدعم" من قبل البلدين.

المصدر : وكالات

التعليقات