توتر بالأسواق المالية الأوروبية بانتظار نتائج اختبارات تحمل المصارف (الفرنسية)


تنحو مؤشرات الأسهم الأوروبية اليوم باتجاه أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أربعة أشهر، قبيل ساعات من نشر نتائج اختبارات التحمل لدى مصارف أوروبية، وسط توقعات بأن يفشل 15 من بين 19 مصرفا في هذه الاختبارات.

 

ودفع استمرار المخاوف من أزمة الديون السيادية بأوروبا وفي الولايات المتحدة الأميركية المستثمرين إلى تجنب الأصول الخطرة، في ظل تحذيرات بعض وكالات التصنيف الائتماني من خفض محتمل لتصنيف واشنطن.

 

فقد انخفض مؤشر يوروفرست لثلاثمائة سهم لكبريات الشركات الأوروبية خلال الأسبوع الجاري بنسبة 2.7% وهي الأكبر منذ منتصف مارس/آذار الماضي، كما هبطت مؤشرات فايننشال تايمز البريطاني بنحو 0.4%، وداكس الألماني بـ0.4% وكاك الفرنسي بـ0.5%.

 

وكانت المصارف من أكبر المعنيين بهذا الانخفاض، حيث تواصل هبوط مؤشر ستوغ الذي يمثل ستمائة مصرف بأوروبا لتسع جلسات متوالية، وراكم تراجعا خلال الأسبوع الجاري يفوق 4%.

 

"
أبرز عوامل الانخفاض الكبير للأسهم الأوروبية هو ترقب نتائج اختبارات المتانة المالية لـ19 مصرفا أوروبيا إزاء صدمات كبيرة كإفلاس اليونان
"
جملة مخاوف

وأوضح محلل أسهم في مؤسسة هارغريف لانسداون أن هناك جملة من الشكوك تقلق المستثمرين وتتعلق بالوضع الصعب بأوروبا واحتمال خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، غير أن أبرز المخاوف مرتبط بنتائج اختبارات تحمل المصارف، والتي يتوقع أن تنشر في الرابعة مساء بتوقيت غرينتش.

 

وترمي اختبارات التحمل التي تشمل 19 مصرفا أوروبيا لقياس درجة صلابة وضعها المالي لتحمل صدمات كبيرة من قبيل إفلاس اليونان تحت وضع ديونها الضخمة، وستظهر نتائج الاختبارات المصارف المنكشفة على سندات حكومية يونانية وحجم هذا الانكشاف على هذا البلد والدول الأوروبية الأخرى المعنية مباشرة بأزمة الديون.

 

وتشير بعض التوقعات إلى أن النتائج ستظهر حاجة بعض المصارف الأوروبية للمزيد من الرأسمال للصمود في وجه تراجع اقتصادي ممتد، غير أن انتقادات توجه لهذه الاختبارات بكونها لا تشمل الآثار المحتملة لإفلاس اليونان.

المصدر : وكالات