بريطانيا تخشى عدوى أزمة اليونان
آخر تحديث: 2011/6/25 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/25 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/25 هـ

بريطانيا تخشى عدوى أزمة اليونان

ميرفن كنغ: أزمة الدين اليونانية قد تتعدى حدود اليونان إلى دول أخرى (رويترز – أرشيف)


قال محافظ بنك إنجلترا المركزي ميرفن كنغ إن الأزمة المالية التي تعاني منها عدة دول في أوروبا تهدد بإلحاق الضرر بالبنوك البريطانية حتى في حال انكشاف هذه البنوك بصورة بسيطة على الاقتصادات المدينة في هذه الدول.
 
وأوضح أن التجارب السابقة تؤكد أن العدوى يمكن أن تنتقل خلال الأسواق المالية خاصة عندما تكون هناك صعوبة في تحديد مكان الانكشاف بالضبط بسبب إقراض البنوك بعضها لبعض.
 
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن لجنة يرأسها كنغ تسمى لجنة السياسة المالية أصدرت تقريرا قالت فيه إن أزمة الدين اليونانية قد تتعدى حدود اليونان لتشمل دولا أخرى مثل فرنسا وألمانيا وتلحق الضرر بالنظام المالي البريطاني.
 
ويعتبر تعرض البنوك البريطانية للدين اليوناني بصورة مباشرة بسيطا، لكن مجموع قروضها لفرنسا وألمانيا  يبلغ 130% من رأسمالها الأساسي واحتياطياتها, وقد ذهب 50% من هذا المجموع إلى بنوك ألمانية وفرنسية تعتبر المقرض الأساسي للاقتصادات الضعيفة في منطقة اليورو وبخاصة اليونان.
 
واستبعد كنغ تعرض أوروبا لأزمة على غرار أزمة ليمان براذرز وهي ذروة الأزمة المالية العالمية في 2008، لكنه في الوقت ذاته حذر من أن الشكوك التي تحيط بمدى تعرض بنوك أوروبا للأزمة قد تؤدي إلى أزمة في السيولة.
 
وقدمت اللجنة البريطانية عدة توصيات تأمل من خلالها أن تجنب البنوك البريطانية الانهيار الذي حدث خلال الأزمة المالية العالمية.
 
وقالت الغارديان إن كنيغ سيجتمع في سويسرا مع مسؤولين في بنوك مركزية أخرى نهاية الأسبوع لبحث كيفية إصلاح النظام المصرفي العالمي والتعامل مع آثار أزمة منطقة اليورو.
 

كاميرون يوصي الزعماء الأوروبيين بالاقتصاد في وقت الأزمة (رويترز – أرشيف)

ومن المتوقع أن يتمخض الاجتماع عن توصية للبنوك العالمية برفع احتياطياتها بنسبة 3% من رأس المال تضاف  إلى 7% مفروضة حاليا بهدف تعزيز وضعها المالي لمواجهة أي أزمات مستقبلية.
 
انتقاد بريطاني
من ناحية أخرى اتهم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الزعماء الأوروبيين بتبذير 280 مليون جنيه إسترليني (447 مليون دولار) صرفت على إنشاء مقر للاتحاد الأوروبي في بروكسل في وقت تخفض الحكومات الأوروبية إنفاقها العام.
 
وقالت صحيفة إندبندنت إن كاميرون أكد أن شعوب أوروبا تدرك أنه يجب على الحكومات أن تعيش في حدود مواردها.
 
واعترف بأنه من الصعب حاليا وقف المشروع الذي تمت الموافقة عليه منذ عام 2004 لكنه أكد خلال قمة في بروكسل نهاية الأسبوع أنه يريد أن يطلب من الزعماء الأوروبيين ممارسة الاقتصاد في وقت الأزمة.
المصدر : غارديان,إندبندنت

التعليقات