تزداد كلفة الكارثة إذا احتسبت مواجهة الأزمة النووية في فوكوشيما (رويترز)


قالت الحكومة اليابانية إن كارثة الزلزال وموجات التسونامي التي سببها يوم 11 مارس/آذار الماضي قد تكلف اليابان 16.9 تريليون ين (210 مليارات دولار).

وتشمل الكلفة مناطق ساحل المحيط الهادئ من محافظة أوموري إلى تشيبا مروراً بمحافظات توتشيغي ونيغاتا وناغانو، وتتضمن الأضرار التي لحقت بالمنشآت والتجهيزات في محطة فوكوشيما واحد النووية، لكنها لا تشمل كلفة تنظيف المحطة من المواد المشعة أو الضرر الناتج عن التلوث الإشعاعي.

 

وقال مراقبون إنه إذا احتسبت كلفة مواجهة الأزمة النووية في فوكوشيما التي تشغلها شركة طوكيو للكهرباء تيبكو، فإن الكلفة الإجمالية للزلزال ستكون أعلى بكثير.

 

وذكرت الحكومة في بيان أن الضرر الإجمالي يرجح أن يرتفع في النهاية لأن الحكومة لا تزال تسعى لاحتساب الأثر الكامل للكارثة.

 

وأدت انفجارات في المحطة إلى تسرب إشعاعي أجبر ثمانية آلاف شخص على الرحيل من المنطقة التي تبعد 240 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من طوكيو.

 

وقالت تيبكو هذا الأسبوع إنها لم تعثر على 69 عاملا من مجموع 3600 جلبتهم للعمل بالمحطة في أعقاب الزلزال.

 

وذكرت تقارير أن المخاطر الصحية للعمال والكلفة المستقبلية التي ستتحملها المحطة سيكون من الصعب تقديرها.

المصدر : وكالات