روسيف وعدت في حملتها الانتخابية بالسعي لإنهاء الفقر في البرازيل (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم البرازيل وضع برنامج شامل لمعالجة الفقر المدقع الذي يعيشه نحو 16.2 مليون مواطن والتخلص منه بحلول عام 2014، وسيطلق على البرنامج عنوان "البرازيل بدون فقر مدقع".

ويُعد البرنامج حجز الزاوية لحكومة الرئيسة ديلما روسيف التي تولت المنصب في يناير/كانون الثاني الماضي، وتسعى الحكومة للوصول إلى إنهاء الفقر في أكبر بلد في أميركا الجنوبية.

وكانت روسيف المنتمية لحزب العمال قد وعدت في حملتها الانتخابية بالسعي لإنهاء الفقر في البرازيل.

وتوقعت روسيف أن يؤدي برنامج إنهاء الفقر إلى توسع العديد من البرامج الاجتماعية في البلاد، مشيرة إلى أن الدولة ستجد في البحث عن المحتاجين لمساعدتهم، ولن تنتظر المعوزين حتى يأتوها.

ومن شأن الخطة -حسب الحكومة- أن توسع دائرة المتلقين للمعونات الاجتماعية من الحكومة لتشمل 800 ألف أسرة إضافية، فضلا عن 1.3 مليون من الأطفال تحت سن الخامسة عشرة.

وفي البرازيل يصنف الأشخاص بأنهم أكثر فقرا إذا كانوا يتقاضون في الشهر 45 دولارا فأقل.

تجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد البرازيلي ينمو بوتيرة  جيدة حيث أصبحت البرازيل من أهم الاقتصادات الصاعدة في العالم.

وخلال فترة السنوات الثماني الماضية التي حكمها الرئيس السابق لولا دا سيلفا خرج أكثر من عشرين مليون برازيلي من الفقر، بفضل سياساته للرعاية الاجتماعية والإدارة الاقتصادية المستقرة.
 
وخلال حكم دا سيلفا الذي ينتمي إلى الحزب نفسه الذي تنتمي إليه روسيف، أطلقت الحكومة برامج اقتصادية تضمن تطوير البنية التحتية من بناء وإصلاح طرق وسكك حديدية، كما عمدت إلى تخفيض الضرائب، وتحديث إنتاج الطاقة في البلاد.

المصدر : وكالات