أمام العدالة والتنمية خطة اقتصادية طويلة حتى العام 2023 (رويترز)


قالت صحيفة واشنطن بوست إن فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية في تركيا عكس رضا الأتراك عن الأداء الاقتصادي للحزب.

 

وأشارت إلى أن الاقتصاد التركي شهد استقرارا ونموا خلال فترة حكم الحزب التي استمرت لمدة تسع سنوات.

 

فعندما وصل الحزب إلى سدة الحكم في 2002 كانت البلاد ترزح تحت وطأة أزمة مصرفية وكان معدل التضخم قد وصل إلى أكثر من 10% بينما كانت تبدو مشكلة الدين الحكومي مستعصية على الحل.

 

لكن مع وصول الناتج المحلي الإجمالي لتركيا إلى 740 مليار دولار سنويا –ليصبح الـ16 في العالم- عرف الحزب كيف يركز على المشروعات التي تكسبه المزيد من الأصوات مثل بناء الطرق وتحسين الرعاية الصحية وتنفيذ مشروعات سكن حكومية.

 

وقالت لم يكن السؤال عن الانتخابات يتعلق فيما إذا كان سينجح حزب العدالة والتنمية ولكن بفارق كم من الأصوات.

 

ولفتت واشنطن بوست إلى أن أمام الحزب خطة طويلة حتى العام 2023 تتضمن عدة مشروعات تتمحور حول تطوير البنية الأساسية التي أثبت الحزب فاعليته من خلالها إضافة إلى مشروع قناة إسطنبول لشق مضيق آخر يضاف إلى البسفور.

 

وأضافت أنه حتى المنتقدين للحزب لا يستطيعون إنكار الإنجازات الاقتصادية التي حققها، بخلاف انتقادات توجه إلى بعض السياسات الداخلية فيما يتعلق بالديمقراطية.

المصدر : واشنطن بوست