مستقبل غير مبشر للاقتصاد الإسرائيلي
آخر تحديث: 2011/6/13 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/13 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/13 هـ

مستقبل غير مبشر للاقتصاد الإسرائيلي

مؤشر سوق تل أبيب تي آي 100 هبط بنسبة 9.5% منذ بداية العام (الأوروبية)


قالت صحيفة إسرائيلية إن مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي غير مبشر، رغم ارتفاع معدل النمو الاقتصادي وانخفاض معدل البطالة ووجود فائض في ميزان المدفوعات.
 
فرغم هذه المعطيات فإن سوق الأسهم في تل أبيب آخذة في التدهور.
 
كما أشارت صحيفة هآرتس إلى احتمال تعرض إسرائيل لأزمة اقتصادية في سبتمبر/أيلول القادم بسبب إعلان السلطة الفلسطينية المحتمل للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.
 
وقالت إن هذا الموقف الجديد قد يؤدي إلى انتفاضة فلسطينية جديدة وإلى عقوبات عالمية ضد إسرائيل من قبل الاتحادات العمالية والشركات والدول التي تعارض سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
 
وقالت إنه حتى لو كان الوضع الاقتصادي يبدو حاليا جيدا فإن المستقبل يدعو إلى التشاؤم ويمثل تحديا.

ودعت الحكومة إلى مواجهة احتمال أزمة اقتصادية عالمية وإلى اتخاذ مبادرة على المستوى الدبلوماسي.
 
وأشارت هآرتس إلى أن بنك إسرائيل رفع تقديراته إلى النمو الاقتصادي في إسرائيل هذا العام  إلى 5.2% وتوقع هبوط معدل البطالة إلى 5.8%، لكن الوضع الاقتصادي العام في العالم يعكس صورة متشائمة.
 
ففي الولايات المتحدة يشعر المستثمرون بقلق إزاء الوضع الاقتصادي بسبب ما ينشر من تقارير غير مبشرة. في الوقت نفسه تعاني الحكومة الأميركية من عجز كبير في الموازنة ومن ارتفاع معدل البطالة وهبوط معدل الإنتاج الصناعي وانخفاض معدل مبيعات المنازل.
 
كما أشارت إلى ما قاله رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي من أن النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة لا يسير بصورة مستقرة.
 
وهناك مخاوف في أوروبا من أزمة الديون في اليونان  تنعكس على كل دولة في الاتحاد الأوروبي، كما أن هناك احتمالات لهبوط الصادرات الصينية.
 
وأشارت هآرتس إلى هبوط مؤشر سوق تل أبيب تي آي 100 بنسبة 9.5% منذ بداية العام الحالي وقالت إن الهبوط لا يتماشى مع التوقعات المتفائلة لبنك إسرائيل.
 
وقالت إن الأمور لا تزال مستقرة حتى الآن، لكن إسرائيل تعتمد على وضع الاقتصاد العالمي بصورة كبيرة بسبب اعتماد اقتصادها على الصادرات.
 
وفي حال وقعت اقتصادات الولايات المتحدة وأوروبا في الركود فإن الطلب فيهما سينخفض، وبالتأكيد سيؤثر ذلك على الصناعات الإسرائيلية.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات