إيران تنتقد زيادة إنتاج السعودية للنفط
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ

إيران تنتقد زيادة إنتاج السعودية للنفط

أوبك أخفقت في اجتماعها الأخير في التوصل لاتفاق على زيادة الإنتاج (الفرنسية)

قلل مندوب إيران الدائم لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) من تأثير زيادة السعودية إنتاجها النفطي، معتبرا أنها لن تغير أوضاع السوق نظرا لأن الطلب الذي لا يقابله عرض يقتصر على الخام الخفيف.

وجدد محمد علي خطيبي موقف طهران بأنه لا حاجة إلى زيادة الإنتاج النفطي نظرا لكفاية المعروض في الوقت الراهن، معتبرا أن رفع المعروض في غياب الطلب تدخلٌ في مسار السوق.

وفي اجتماع أوبك الأخير الأربعاء الماضي، أخفقت المنظمة في التوصل إلى اتفاق على زيادة الإنتاج كما أرادت الدول المستهلكة، وهو ما كانت تدعو إليه السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- ودول أخرى.

وتخشى إيران ودول أخرى في أوبك في حال زيادة مستوى الإنتاج أن يؤدي ذلك إلى انهيار أسعار الخام.

واتهم خطيبي في تصريحات لصحيفة إيرانية نشرت اليوم كلا من السعودية والكويت والإمارات -الأعضاء في أوبك- بالرضوخ لضغوط أميركية لزيادة الإنتاج.

ولفت إلى أن ما تستطيعه الدول الثلاث هو زيادة إنتاج خامات النفط الثقيلة والعالية الكبريت، في حين أن السوق يطلب النوع الخفيف.

واستبعد أن تلجأ شركات التكرير لشراء النفط الثقيل على اعتبار أنه سيتطلب تغيير نمط الإنتاج واستثمارات مكلفة تستغرق وقتا طويلا لتنفيذها، مرجحا أن تنتظر الأسواق عودة الخام الليبي المتميز لأنه من النوع الخفيف بدلا من تكبد مصاريف إضافية.

وتناقلت وسائل الإعلام السعودية أمس أن الرياض سترفع الإنتاج إلى مستوى عشرة ملايين برميل يوميا في يوليو/تموز المقبل من 8.8 ملايين برميل يوميا في مايو/أيار الماضي، وهو ما يعد تحركا خارج نطاق السياسة الرسمية لمنظمة أوبك التي تحدد حصص الإنتاج.

تجدر الإشارة إلى أن إيران تتولى حاليا الرئاسة الدورية لأوبك وقد اقترحت عقد اجتماع طارئ قبل الاجتماع التالي العادي للمنظمة المقرر في ديسمبر/كانون الأول لمناقشة حجم الإنتاج.

النفط تراجع بشدة الجمعة بعد عرض السعودية زيادة الإنتاج (الفرنسية-أرشيف)
انخفاض النفط
وفي تعاملات الجمعة انخفضت العقود الآجلة للنفط الأميركي الخفيف بشدة بعد أن أعلنت السعودية عرض المزيد من النفط على المصافي الآسيوية، الأمر الذي هدأ المخاوف بشأن الإمدادات.

كما عزز صعود الدولار مقابل العملات الرئيسية العالمية الأخرى وتراجع الأسهم الأميركية في وول ستريت الضغوط على أسعار النفط.

وفي ختام التعاملات في بورصة نيويورك التجارية نايمكس هبط سعر عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم يوليو/تموز عند التسوية 2.64 دولار ليصل إلى 99.29 دولارا للبرميل.

من جانبه تراجع خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود يوليو/تموز المقبل عند التسوية 0.79 دولار ليصل إلى 118.78 دولارا للبرميل.

المصدر : وكالات

التعليقات