خط الأنابيب المصري الذي ينقل الغاز لإسرائيل تعرض لتفجير الشهر الماضي (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن مصر استأنفت تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل اليوم بعد توقف الإمدادات في 27 أبريل/نيسان الماضي عقب هجوم تفجيري استهدف خط أنابيب في سيناء المصرية ينقل الغاز لإسرائيل.

وقالت شركة "أمبال أميركان إسرائيل" إن الضخ التجريبي للغاز إلى إسرائيل والأردن بدأ الثلاثاء الماضي بعد القيام بإصلاحات في الخط الذي تعرض للهجوم.

وقد بدأت الشركة بضخ تجريبي لغرض فحص مناعة الأنبوب بضغط سيزداد في مدى الأيام القريبة القادمة.

وبينت أنه في حال التأكد من عدم وجود خلل فني في الأنبوب فمن المرجح أن تضخ كميات الغاز لتصل إلى حجمها الكامل قريبا.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحصل على نحو 45% من احتياجاتها من الغاز من مصر -قبل تفجر الأنبوب- وتوقفت الصادرات كليا بعد الانفجار.

وحسب تقديرات سلطة الكهرباء الإسرائيلية التي تستخدم الغاز المصري، فإن التعطيل الأخير لصادرات الغاز المصري لإسرائيل أدى إلى زيادة 325 مليون شيكل (96.5 مليون دولار) على كلفة سلة وقود الشركة، مما يعني ارتفاعا في تعرفة الكهرباء للجمهور بنحو 2% على مدى سنة.

وفي أبريل/نيسان الماضي صرحت مصر بأنها ستراجع عقود الغاز مع الدول الأخرى ومن بينها إسرائيل والأردن.

وتعد مسألة تصدير الغاز إلى إسرائيل مثيرة للجدل في مصر منذ فترة طويلة، حيث يتهم الإعلام وعامة المصريين نظام الرئيس السابق حسني مبارك ببيع الغاز لإسرائيل بأسعار بخسة.

وفي الأسبوع الماضي هددت شركتي "أمبال أميركان إسرائيل" و"أي جي أي" ببدء عملية تحكيم دولي ضد الحكومة المصرية بعد توقف صادرات الغاز الطبيعي المصرية إلى إسرائيل.

وأضافت الشركتان المساهمتان في كونسورتيوم غاز شرق المتوسط المسؤول عن تصدير الغاز المصري لإسرائيل أن عملية التحكيم ستتم بموجب معاهدة مصرية أميركية لحماية الاستثمار.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تستورد الغاز الطبيعي من مصر بمقتضى اتفاق مدته 20 عاما أبرم في 2005.

وغاز شرق المتوسط مملوكة لرجل الأعمال المصري حسين سالم والشركة المصرية للغازات الطبيعية وبي تي تي التايلندية ورجل الأعمال الأميركي سام زيل رئيس أي جي أي وشركة أمبال أميركان إسرائيل ومرهاف الإسرائيلية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية,رويترز