منصة بحرية بريطانية للغاز (الأوروبية)


أوقفت إحدى شركات التعدين عمليات الحفر لاستخراج الغاز من الصخور الزيتية في إنجلترا بعدما قال العلماء إن زلزالين ربما يكونان قد حدثا بسبب استخدام تقنية ضخ المياه في الصخور.
 
وقال معهد المسح الجيولوجي البريطاني إنه سجل زلزالا بقوة 1.5 درجة الجمعة الماضي قرب مدينة بلاك بول في شمال غرب إنجلترا على بعد 2 كيلومتر من منطقة الحفر. وكان قد تم تسجيل زلزال آخر الشهر الماضي بقوة 2.3 درجة في نفس المنطقة.

وقال بريان بابتي رئيس المعهد أمس إنه يبدو أن الزلزالين حدثا في نفس الموقع وبنفس الطريقة.
 
وقد أوقفت شركة كودريلا ريسورسيز عمليات الحفر التي تستخدم فيها المياه والرمل والمواد الكيماوية تحت ضغط عال لتفتيت الصخور في الأرض من أجل استخراج المواد الهيدروكربونية مثل النفط والغاز.
 
وبدأ استخدام التقنية في الولايات المتحدة وكندا، ومن المؤمل أن تساعد هذه التقنية في زيادة مصادر الغاز الطبيعي في العالم بنسبة 40%. لكن الجيولوجيين يحذرون من الآثار البيئية الناجمة عنها.
 
ومن أخطر تلك الآثار استخدام مواد كيماوية مسرطنة قد تتسرب إلى مصادر المياه في الأرض. كما اكتشفت مستويات عالية من غاز الميثان في مياه الصنابير قرب مواقع الحفر بالولايات المتحدة.
 
وتسعى الولايات المتحدة وأوروبا إلى خفض اعتمادها على الغاز والنفط المستورد، لكنها تخشى من التقنية المستخدمة في تفتيت الصخور الزيتية.
 
وأعلنت بولندا عن استثمارات كبيرة في هذا المجال من أجل خفض اعتمادها على واردات الغاز الروسي، لكن فرنسا أوقفت مشروعا مماثلا واتخذت خطوة أولى نحو إصدار قانون يمنع استخراج الغاز من الصخور الزيتية.
 
وقامت ألمانيا ببعض الاختبارات، لكن كثيرين من الألمان يشعرون بالقلق بسبب الآثار البيئية للتقنية المستخدمة في استخراج الغاز.
 
وقال مشرعون بريطانيون في الأسبوع الماضي إن بريطانيا يجب أن تطور مصادر الغاز الصخري لخفض اعتمادها على واردات الطاقة.
 
وقللت اللجنة الخاصة بالتغيرات المناخية بمجلس العموم من الخطر الذي تمثله عمليات الحفر على مخزونات المياه الجوفية في حال أجريت عمليات الحفر بطريقة مناسبة.

المصدر : أسوشيتد برس