استبعاد هيكلة ديون اليونان
آخر تحديث: 2011/5/7 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/7 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/5 هـ

استبعاد هيكلة ديون اليونان

 باباكونستانتينو: اجتماع لوكسمبورغ لم يناقش انسحاب اليونان من منطقة اليورو (الفرنسية-أرشيف)


قالت وزارة المالية اليونانية في بيان إن وزير المالية جورج باباكونستانتينو حضر اجتماعا لمجموعة اليورو في لوكسمبورغ أمس لكنه لم يناقش انسحاب اليونان من اليورو.
 
وذكر البيان أن الوزير دعي "لتبادل الآراء بشأن قضايا من بينها التطورات الاقتصادية في اليونان. ومن  الواضح أنه أثناء هذا الاجتماع لم يجر قط مناقشة أو إثارة مسألة ما إذا ستظل اليونان في منطقة اليورو".
 
وكانت صحيفة دير شبيغل الألمانية ذكرت أن هناك احتمالا بأن تنسحب اليونان من منطقة اليورو.
 
وتسبب ذلك في هبوط اليوور إلى 1.4337 دولار أمس من 1.453 دولار يوم الخميس.
 
في نفس الوقت قالت صحيفة نيويورك تايمز إن اجتماع لوكسمبورغ خصص لمنع تداعيات دين الحكومة من التأثير على اقتصادها.
 
وكان الاجتماع المصغر حضره فقط وزراء كل من فرنسا وألمانيا واليونان إضافة إلى رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه وأولي رين المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية.
 
استبعاد الهيكلة
وبعد الاجتماع قال رئيس مجلس وزراء المالية في منطقة اليورو جان كلود يونكر إن برنامج المساعدة الأوروبية لليونان لا يحتاج إلى تعديلات وإنه ستتم مناقشته خلال اجتماع موسع لوزراء المالية يوم 17 مايو/أيار.
 
وأضاف أن المسؤولين بالاتحاد الأوروبي يستبعدون خيار إعادة هيكلة الديون اليونانية وهي مسألة يجري الحديث عنها في الأسواق.
 
وقالت نيويورك تايمز إن حضور جورج باباكونستانتينو اجتماع بروكسل يعني أنه يجب على اليونان أن تعترف أخيرا بما يؤكده المحللون منذ سنة وهو أن الدين اليوناني الذي من المتوقع أن يصل إلى أكثر من 150% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات القادمة سيصبح غير قابل للسداد.
 
وأضافت نيويورك تايمز أن المسؤولين الأوروبيين واليونانيين طالما أكدوا أن إعادة هيكلة الدين سيضر بحملة السندات اليونانية وأنه لن يكون أحد الخيارات المطروحة، لكن ذلك لا يعني عدم اللجوء إلى خيار آخر وهو إقناع حملة السندات ذات الأجل القصير باستبدالها بأخرى طويلة الأجل وخفض الفائدة عليها.
 
"
الدين اليوناني الذي من المتوقع أن يصل إلى أكثر من 150% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات القادمة سيصبح غير قابل للسداد

"
ومعظم مالكي تلك السندات هي بنوك ألمانية وفرنسية ويونانية إضافة إلى البنك المركزي الأوروبي.
 
ومثل هذه الطريقة والأقل كلفة نجحت في أورغواي في 2003 وقد كانت مثار بحث من قبل المسؤولين الأوروبيين والمحللين والاقتصاديين والبنوك الاستثمارية في أوروبا.
 
وستساعد الطريقة حملة السندات في تجنب خسائر كبيرة قد تحدث جراء عملية إعادة الهيكلة، كما ستعطي اليونان الفرصة في الحصول على ما يكفي من السيولة للبدء في سداد الدين.
 
لكن منتقدي هذا الخيار يرون أن تجربة أورغواي التي كانت تعاني من أزمة سيولة لا يمكن تطبيقها بصورة كاملة على اليونان التي تعاني من عبء ضخم من الدين.
 
آثار إفلاس اليونان
ويرى صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي أن إفلاس اليونان سيؤدي إلى تقويض الثقة في منطقة اليورو ويرفع كلفة القروض للدول الأخرى مثل البرتغال وإيرلندا.
 
ومن غير المعروف أيضا ما إن كانت اليونان سوف تستفيد من الخطوة إذ إنها ستعرض بنوكها للانهيار كما ستقوض قدرتها على الاستدانة من السوق لسنوات.
 
واستبعد رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه يوم الخميس الماضي هذه المسألة نهائيا.
 
ولم تتم دعوة الدول الأخرى في منطقة اليورو إلى اجتماع بروكسل الذي لم يكن متوقعا أن يصدر قرارات في غياب ممثلي الدول الأخرى.
 
وقالت نيويورك تايمز إن الدول الصغيرة في منطقة اليورو تشعر بالحساسية إزاء التصريح بأن الدول الكبرى بالمنطقة هي التي تقوم بتقرير سياسية المنطقة.
المصدر : نيويورك تايمز,رويترز

التعليقات