بنك سوسيتيه جنرال يعول على تعافي الوضع بتونس ومصر لتعويض خسارته (الأوروبية)


قال الرئيس التنفيذي لبنك "سوسيتيه جنرال"، ثاني أكبر مصرف فرنسي مدرج في البورصة، إن نتائج الربع الأول تأثرت جزئيا بالاضطرابات في مصر وتونس وساحل العاج.

 

فقد تقلصت أرباح المصرف فيما يخص الأنشطة الدولية بالتجزئة بنسبة 61% وهو ما فاق توقعات المحللين، وكان لخفض قيمة ديون البنك الفرنسي أيضا دور في تقليص الأرباح الصافية.

 

ونتيجة لإعلان نتائجه المالية تراجع سهم المصرف الفرنسي بنسبة 2.9%، وقال رئيسه التنفيذي فريدريك أوديا في تصريح تلفزيوني إنه تمت إعادة فتح الفروع المصرفية التي أغلقت، في إشارة إلى الاضطرابات التي عرفتها البلدان الثلاثة في الأشهر الماضية.

 

"
الوضع السياسي الانتقالي في تونس ومصر وساحل العاج دفع البنك الفرنسي إلى اتباع سياسة تدبيرية حذرة
"
أمل بالتعافي
وجاء في البيان الصحفي المتعلق بأداء "سوسيتيه جنرال" في الربع الأول من 2011 أن النتائج التجارية الجيدة المحققة حدت منها نسبيا التداعيات الاقتصادية للتحولات السياسية التي عصفت بمصر وتونس وساحل العاج.

 

وأضاف البيان، الذي نشر في الموقع الرسمي للمصرف، أن عودة الأوضاع تدريجيا لحالتها الطبيعية في مصر وتونس وساحل العاج ستحدث تعافيا للنشاط التجاري للمصرف هناك.

 

وإلى ذلك الحين فإن الوضع السياسي الانتقالي في تلك البلدان أثر على نتائج سوسيتيه جنرال، حيث اتخذ منهجا حذرا في التدبير، وخصص 74 مليون دولار لمحفظة المدخرات.

 

وبصفة عامة تراجعت الأرباح الصافية لمختلف أنشطة المصرف الفرنسي في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 13.8%، لتستقر في مليار و28 مليون دولار، وزادت الإيرادات قليلا لتناهز 9.8 مليارات دولار ولكنها ظلت دون التوقعات.

 

بي أن بي باريبا منافس سوسيتيه جنرال لم ينج بدوره من الاضطرابات (رويترز)
المنافس أيضا
في المقابل، سجل بنك "بي أن بي باريبا" أكبر منافس لـ"سوسيتيه جنرال" أمس الأربعاء نتائج مالية أفضل، حيث بلغت أرباحه الصافية في الربع الأول 3.88 مليارات دولار، وهو ربح يبلغ ثلاثة أضعاف أرباح غريمه.

 

ولكن هذا المنافس أيضا طالته تداعيات الاضطرابات في مصر وتونس وساحل العاج، فقد سجلت وحداته للتجزئة العالمية (ويقصد بها الخدمات الموجهة للأفراد) في شرق أوروبا واليونان والوطن العربي انخفاضا بنسبة 61%.

 

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم إن الأسواق الأوروبية عرفت انخفاضا اليوم نتيجة البيانات السلبية في نتائج عدد من كبريات المصارف الأوروبية، حيث تراجع مؤشر لندن القياسي بـ0.47%، وانخفض مؤشر فرانكفورت بـ0.19% ومؤشر باريس بـ0.73%، وهبط مؤشر الأسهم القيادية للشركات الأوروبية بـ0.83%.

المصدر : الصحافة الفرنسية,رويترز