إجراءات التقشف دفعت الطلاب وعمال المصانع إلى الشارع (الفرنسية-أرشيف)


تعتزم اتحادات العمال الإيطالية تنظيم إضراب عام يوم الجمعة القادم، يتوقع أن يشل البلاد احتجاجا على فشل الحكومة بتحسين وضع العمال.
 
وينتظر أن يؤدي الإضراب إلى وقف الدراسة بالمدارس والعمل بالمكاتب الحكومية.
 
وقال (سي جي آي إل) وهو أكبر اتحاد لنقابات العمال بإيطاليا إن سياسات حكومة سلفيو برلسكوني كان لها آثار سلبية على طبقة العمال.
 
وقالت المتحدثة سوزانا كاموسو بكلمة أمام العمال في فلورنسا إن الحكومة مستمرة في زيادة الضرائب، وفي خفض سقف حقوق العمال.
 
وأضافت أن الإجراءات الحكومية الرامية إلى الخروج من الأزمة الاقتصادية لم تفعل شيئا من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي.
 
وبالرغم من تعاظم الدين العام فقد استطاعت الحكومة  تفادي الانجراف في أزمة الدين الأوروبية فقط بسبب خبرتها في التعامل معه، وانخفاض مستوى الدين الخاص وقوة وضع البنوك النسبية.
 
ووصل مستوى الدين العام العام الماضي 118.9% من الناتج المحلي الإجمالي وقد يصل 120% عام 2012، مقارنة مع 60% وهو السقف المسموح به ضمن قواعد منطقة اليورو.
 
ومع ارتفاع الدين تضاءلت قدرة الحكومة على المناورة فيما يتعلق بالموازنة، حيث اضطرت لفرض إجراءات تقشف صارمة دفعت الطلاب وعمال المصانع للخروج إلى الشارع.
 
وتواجه الحكومة انتقادات بسبب عدم قدرتها على دفع النمو الاقتصادي.
 
ويقول محافظ المركزي ماريو دراغي إن البلاد بحاجة لنمو يصل 2% سنويا من أجل الوفاء بقواعد الدين الأوروبي، واستقرار الموازنة.
 
يُشار إلى أن الحكومة تتوقع نموا اقتصاديا بنسبة 1.1% هذا العام و1.3% العام القادم.

المصدر : أسوشيتد برس