التوصل لخطة إنقاذ البرتغال
آخر تحديث: 2011/5/4 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الرئيس الفلبيني يعلن انتهاء الحرب في مراوي وتحريرها من تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2011/5/4 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/2 هـ

التوصل لخطة إنقاذ البرتغال

جوزيه سوكراتس: البرتغال توصلت لاتفاق بشأن حزمة إنقاذها (الأوروبية-أرشيف)

أعلن رئيس وزراء البرتغال المؤقت جوزيه سوكراتس اليوم الثلاثاء توصل بلاده لاتفاق مع  الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بشأن حزمة إنقاذ مالي للبرتغال التي تعاني أزمة ديون خانقة تمتد لثلاث سنوات.

وقال سوكراتس في بيان أذاعه التلفزيون إن بنود الاتفاق ستمنح البرتغال مزيدا من الوقت لتحقيق المستويات المستهدفة لعجز الميزانية أكثر مما وعدت به الحكومة في السابق.

ولم يذكر سوكراتس حجم حزمة الإنقاذ المالي، ولكن التقديرات تشير إلى أنها تبلغ 80 مليار يورو (118.3 مليار دولار).

ومنذ ثلاث أسابيع تبحث المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي شروط خطة الإنقاذ مع حكومة لشبونة المؤقتة.

وبذلك ستكون البرتغال هي ثالث دولة في منطقة اليورو التي يتم إنقاذها ماليا بعد اليونان وإيرلندا.

وكانت المفوضية الأوروبية سبقت الإعلان بقولها إن البرتغال وبعثة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد يقتربون من الاتفاق على خطة الإنقاذ، مشيرة إلى أنه لا توجد خلافات بشأن المسألة بين المانحين.

وأكد المتحدث باسم المفوضية أماديو ألتافاج بأنه لا توجد خلافات بين الأطراف الثلاثة، وأنه حدث تقدم في المحادثات، متوقعا اتفاقا وشيكا.

ويأتي ذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام برتغالية أن المفوضية الأوروبية وصندوق النقد مختلفان بشأن هل ينبغي إمهال البرتغال مزيدا من الوقت لتحقيق المستويات المستهدفة لعجز الميزانية، وكذلك بشأن حجم حزمة المساعدات.

ومن المقرر أن يصدق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي على خطة الإنقاذ خلال اجتماعهم يوم 16 مايو/أيار المقبل.

يذكر أن صندوق النقد الدولي سيقدم ثلث قيمة حزمة الإنقاذ التي تحتاج إليها البرتغال قبل يونيو/حزيران المقبل عندما يحل موعد سداد أقساط الديون السيادية المستحقة عليها.

الاتحاد الأوروبي يريد ضمان تطبيق الحكومة البرتغالية المقبلة للاتفاق (رويترز-أرشيف)
ضمان التطبيق
ويريد الاتحاد الأوروبي ضمان تطبيق الحكومة المقبلة التي ستفرزها انتخابات الخامس من يونيو/حزيران التي من المتوقع أن تفوز بها المعارضة المحافظة لشروط الحزمة.

ومن ناحيتها أعربت المفوضية الأوروبية وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي عن أملها في أن تدعم فنلندا خطة الإنقاذ رغم رفض أحد الأحزاب المحتملة مشاركتها في الحكومة الفنلندية لها.

وكان حزب "الفنلنديين الحقيقيين" القومي في فنلندا الذي حقق نتائج قوية في الانتخابات التي أجريت يوم 17 أبريل/نيسان الماضي قد أعلن معارضته لتقديم مساعدات مالية للبرتغال.

يذكر أن سوكراتس كان استقال في 23 مارس/آذار الماضي بعد أن رفض البرلمان حزمته الرابعة للتقشف، مما دفع الرئيس البرتغالي أنيبال كافاكو سيلفا إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

ومن ناحية أخرى، أبقت الأسواق ضغوطا كبيرة على السندات البرتغالية مع بلوغ العوائد على السندات لأجل خمسة أعوام وعشرة أعوام 11.6% و9.6% على التوالي.

المصدر : وكالات

التعليقات