ماريو دراغي (يمن) من أكثر المرشحين لتولي رئاسة البنك المركزي الأوروبي (الفرنسية) 

اعتبر محافظ البنك المركزي الإيطالي ماريو دراغي أن التعافي الاقتصاد العالمي ضعيف رغم خروجه من الأزمة المالية التي ألمت به في نهاية2008.

وأضاف أنه إضافة لهذه الهشاشة فإن التعافي الاقتصادي يعاني اختلالات كبير في الحساب الجاري، ومن ناحية الضغوط على أسعار السلع، والمخاطر السيادية، والسياسات النقدية والاقتصادية المتنوعة.

وتحظى تصريحات دراغي باهتمام الأوساط الاقتصادية العالمية، خاصة أنه يعتبر المرشح الأكثر ترجيحا للفوز بمنصب رئيس البنك المركزي الأوروبي خلفا لجان كلود تريشيه الفرنسي الجنسية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وزادت حظوظ دراغي لنيل المنصب بعد حصوله على تأييد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأسبوع الماضي.

وفي أول ظهور علني له في دوائر الاتحاد الأوروبي منذ تأييده، تحدث دراغي في مؤتمر للمفوضية الأوروبية في بروكسل بشأن قواعد سوق المال.

ودراغي -الذي يرأس حاليا مجلس الاستقرار المالي، وهو هيئة دولية معنية بإعادة صياغة القواعد المصرفية العالمية- علق بشكل غير مباشر على ضرورة "التمويل" من أجل التعامل مع أزمة الديون السيادية على مستوى العالم وأزمات الحساب الجاري.

وشدد على أن اختبارات التحمل المزمعة للبنوك في الاتحاد الأوروبي والتي تقيس قوة النظام المصرفي للاتحاد، يجب أن تكون صارمة وأن تتسم بالشفافية.

ويعتقد أن يكون النظام المصرفي الأوروبي قد تضرر بشدة جراء إعادة هيكلة الديون في اليونان ودول أخرى بمنطقة اليورو، تلقت حزم إنقاذ.

المصدر : الألمانية