تركمانستان وأفغانستان وباكستان والهند وقعت العام الماضي اتفاقا لإنشاء أنبوب غازي(الفرنسية-أرشيف)

رجح رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف أن تجني أفغانستان نحو مليار دولار سنويا من مشروع بناء أنبوب غاز يمر بهذا البلد، ويربط بين تركمانستان وباكستان والهند.

وخلال محادثات أجراها محمدوف مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي بالعاصمة التركمانية عشق أباد أمس، أكد أن المشروع من شأنه أن يؤمن آلاف فرص العمل في أفغانستان.

يُذكر أن البلدين وباكستان والهند قد وقعت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي اتفاقا لبناء أنبوب للغاز سمي (تابي) يربط الدول الأربع.

وتعود فكرة الأنبوب الذي يبلغ طوله ألفي كلم ويستطيع نقل 33 مليار متر مكعب غاز سنويا لتسعينيات القرن الماضي، غير أن عدم الاستقرار بأفغانستان أعاق الشروع في بنائه حتى الآن رغم أنه يحظى بدعم دول غربية على رأسها الولايات المتحدة.

ووفق خطة المشروع فإنه سيتم نقل الغاز من حقل دولت أباد في جنوب شرق تركمانستان نحو باكستان والهند عبر ولاية قندهار في أفغانستان، وستستفيد منه الأخيرة على صعيد تقاضي رسوم العبور.

وتوقع كرزاي من جانبه أن يوفر إنشاء المشروع نحو خمسين ألف فرصة عمل بأفغانستان وحدها.

ومن شأن تنفيذ المشروع أن يدعم الخطط التركمانية لاستغلال احتياطيات الغاز الطبيعي الوفيرة لديها، حيث تعتزم عشق أباد مضاعفة إنتاجها لثلاثة أمثاله ليبلغ 230 مليار متر مكعب في غضون العشرين عاما المقبلة وتصديرَ نحو 80% منه، في بلد يقطنه نحو خمسة ملايين نسمة.

وحاليا ترسل تركمانستان إنتاجها من الغاز لروسيا والصين وإيران وأوروبا، وقد تصبح الهند وباكستان عبر خط الأنابيب الجديد أسواقا كبيرة جديدة للصادرات.

الكهرباء
وفي شأن آخر أكد الرئيس محمدوف استعداد بلاده لزيادة إمداد أفغانستان بالكهرباء حتى خمس أضعاف.

وأوضح أنه بعد تدشين خطوط التوتر الكهربائي العالي بحلول نهاية 2012، سيتيح هذا المشروع تأمين 70% من حاجات أفغانستان من الكهرباء، مشيرا إلى قدرة تركمانستان على رفع صادرات الطاقة الكهربائية لأفغانستان إلى مستوى 1.6 مليار كيلووات في العام.

المصدر : أسوشيتد برس