لوم جهات رقابية لانهيار بنك كابل
آخر تحديث: 2011/5/29 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/29 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/27 هـ

لوم جهات رقابية لانهيار بنك كابل

بنك كابل قدم قروضا غير موثقة في غياب نظام يضمن سدادها (الفرنسية)


وجهت لجنة حكومية اللوم إلى الجهات الرقابية الأفغانية بسبب سوء الإدارة في أكبر بنك أفغاني وقالت إن تلك الجهات كان بإمكانها منع بنك كابل من تقديم مئات ملايين الدولارات من القروض التي أدت في نهاية المطاف إلى وضعه تحت الوصاية.

 

وكان البنك واجه مشكلات كبيرة في العام الماضي عندما تم اكتشاف أن المساهمين -وبعضهم من أقارب الرئيس حامد كرزاي- استطاعوا الحصول على ملايين الدولارات استثمروها في شراء بيوت فخمة في دبي وفي مشروعات أخرى في كابل.

 

وكان كثير من تلك القروض غير موثقة ولم يوجد نظام يضمن سدادها.

 

وقال رئيس مكتب مكافحة الفساد في أفغانستان عزيز الله لودين -وهو أحد أعضاء اللجنة الأربعة الذين يقومون بالتحقيقات- إن البنك قدم نحو 467 مليون دولار من القروض بدون وثائق مناسبة.

 

وبالرغم من مطالبات دولية بأن تقدم الحكومة المتهمين بالتلاعب في البنك إلى المحاكمة فإن اللجنة قالت إن الرئيس حامد كرزاي نفسه هو الذي سيقرر من الذي ستتم محاكمته.

 

وكانت الحكومة منعت أي محاولات لملاحقة المقربين من كرزاي والمتهمين بالفساد وسوء التصرف.

 

وقال محمد ياسين، وهو عضو آخر باللجنة "إننا نتهم البنك المركزي بسبب ضعف مراقبته، إنه لم يقم بالمراقبة". وأضاف أن البنك المركزي ارتكب أخطاء أكبر من المساهمين.

 

يشار إلى أن رئيس البنك المركزي قدير فترات دافع أمام البرلمان في الشهر الماضي عن البنك وطالب بمحاكمة المسؤولين والمساهمين ببنك كابل بشأن القروض.

 

يشار إلى أن فضيحة البنك منعت الدول المانحة من تقديم المزيد من القروض لأفغانستان واشترطت تسوية الحكومة لهذه القضية.

 

وقال فترات إن بنك كابل قدم 579 مليون دولار من القروض بينما قالت لجنة التحقيق إن المبلغ راوح بين 573 و587 مليون دولار.

المصدر : أسوشيتد برس

التعليقات