تويوتا أوقفت بعض مصانعها بشكل مؤقت نتيجة كارثة الزلزال (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت شركتا تويوتا وهوندا اليابانيتان لإنتاج السيارات عن تراجع إنتاجهما إلى النصف في أبريل/نيسان الماضي، عازيتين الأمر إلى الأضرار التي لحقت بهما وبمصانعهما إثر كارثة الزلزال الذي ضرب اليابان يوم 11 مارس/آذار الماضي وما أعقبه من أمواج البحر العاتية (تسونامي).

وبينت هوندا في تقرير صدر اليوم تراجع إنتاجها العالمي بنسبة 52.9% في أبريل/نيسان الماضي مقارنة بما كان عليه الإنتاج في نفس الشهر قبل عام، وأن إنتاجها المحلي تراجع بنسبة 81%.

أما تويوتا -وهي أكبر شركة لإنتاج السيارات بالعالم- فقالت إن إنتاجها العالمي تراجع بنسبة 48.1% في أبريل/نيسان الماضي.

وكان الزلزال وتسونامي اللذان ضربا اليابان قد تسببا في دمار كبير في البلاد ومن بينها مصانع لإنتاج السيارات وقطع غيار السيارات بالإضافة إلى تدمير كبير في محطات توليد الكهرباء بما فيها مفاعلات نووية تستخدم لإنتاج الطاقة الكهربائية.

إنتاج هوندا العالمي تراجع بنسبة 52.9% (رويترز-أرشيف)
وفي وقت سابق أعلنت تويوتا عن تخفيض إنتاجها المحلي وفي كل من الولايات المتحدة وأوروبا والصين وأستراليا جراء الكارثة، بل أعلنت عن إغلاق مؤقت لبعض مصانعها.

وعن حجم المبيعات قالت تويوتا إن مبيعاتها العالمية على أساس سنوي تراجعت في أبريل/نيسان الماضي بنسبة 15.4%.

أما هوندا التي أجبرت نتيجة الكارثة على وقف مؤقت لإنتاجها في اليابان، فقالت إن مبيعاتها المحلية تراجعت بنسبة 46.3% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وتراجعت صادراتها بنسبة 76.2%.

المصدر : الفرنسية