خطة لتونس ومصر بقمة الثماني
آخر تحديث: 2011/5/25 الساعة 13:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/25 الساعة 13:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/23 هـ

خطة لتونس ومصر بقمة الثماني

تداعيات الربيع العربي تتصدر جدول أعمال قمة مجموعة الثماني (رويترز)


ينتظر أن توافق قمة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى خلال الخميس والجمعة المقبلين على خطة دعم اقتصادي بمليارات الدولارات لتونس ومصر بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظامي مبارك وبن علي، وسيشارك رئيسا وزراء البلدين بهذه القمة السنوية.

 

وقال وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه، الذي تحتضن بلده القمة بمدينة دوفيل، إنه من الواجب التحرك في الآجل القصير "لأن الحركات الديمقراطية قد تتضرر من الصعوبات الاقتصادية المتزايدة".

 

وصرح مدير البنك الدولي روبرت زوليك أمس بأن مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وكندا واليابان وروسيا) بمقدورها المساعدة على زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمبادلات التجارية مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الثماني وجهوا دعوة لتونس ومصر لتوقيع اتفاقات شراكة مع المجموعة، ويتوقع أن يحصلا على تعهدات بمساعدات مالية لدعم انتقالهما الديمقراطي.

 

"
أول شيء يسعى البلدان للحصول عليه خلال قمة الثماني هو المساعدات المالية المباشرة وفق خبير اقتصادي لدى شركة كابيتال إيكونوميست اللندنية
"
مساعدات دولية

ورغم عدم تحديد قيمة هذا الدعم فإن مصادر بالرئاسة الفرنسية أشارت الأسبوع الماضي إلى أن الدول الثماني ستقوم "بجهد مهم" مع الأمم المتحدة والبنك وصندوق النقد الدولي لمنح مساعدات قصيرة وطويلة الأجل.

 

وقال وزير المالية التونسي جلول عياد إن بلاده تحتاج لسيولة نقدية لتأمين استقرارها، معتبرا أنها أفضل وسيلة لتدعيم الديمقراطية في تونس.

 

ويعيش الاقتصاد التونسي والمصري ظرفية متأزمة بسبب تراجع كبير في إيرادات الدولة من السياحة والصادرات، وانخفاض حاد لحجم الاستثمار الأجنبي المباشر في أعقاب الثورتين، كما تواجه حكومتا البلدين مطالب مادية متصاعدة لتحسين الأجور وأوضاع العمال.

 

ويقول الخبير الاقتصادي لدى شركة كابيتال إيكونوميست الاستشارية سعيد حيرش بلندن إن أول شيء سيسعى البلدان للحصول عليه خلال قمة الثماني هو المساعدات المالية المباشرة.

 

وأضاف أن البلدين في حاجة ماسة للكثير من الأموال بالنظر لجسامة الخسائر التي تكبدها اقتصادهما وإيراداتهما، كما سيحرصان على إقناع المستثمرين الدوليين بأنهما ما زالا وجهتيْن استثماريتيْن جذابتيْن.

 

وزير المالية المصري قال إن بلاده تحتاج لما بين عشرة و12 مليار دولار عام 2012(الأوروبية)
حاجة تمويلية

وكان وزير المالية المصري سمير رضوان أعلن أن بلاده تحتاج لما بين عشرة و12 مليار دولار قبل يونيو/ حزيران 2012، بينما دعت مجموعة مكونة من 21 خبيرا اقتصاديا دوليا برئاسة جوزيف ستيغليتز مجموعة الثماني لعدم نسيان دعم تونس.

 

واقترحت المجموعة في بيان لها صدر يوم 17 مايو/ أيار الجاري تقديم عشرين إلى ثلاثين مليار دولار خلال عشر سنوات لتمويل مشاريع التنمية والبنى التحتية في تونس، سيما المناطق الداخلية الفقيرة البعيدة عن المناطق الساحلية السياحية.

المصدر : وكالات

التعليقات