ترشح لاغارد لا يجد تأييدا قويا خارج أوروبا (رويترز)


يبدو أن وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد هي المرشحة الأقوى لمنصب المدير العام لـصندوق النقد الدول خلفا لدومينيك ستراوس كان الذي استقال عقب اتهامه بتهمة الاغتصاب في نيويورك.
 
ويلقى ترشيح لاغارد للمنصب تأييدا قويا من كل من ألمانيا وبريطانيا، إذ ترغب أوروبا في الاحتفاظ بالمنصب الذي شغله أوروبي منذ إنشاء الصندوق في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
 
وقال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن في بيان إن لاغارد تستحق الترشيح للمنصب بجدارة.
 
ووجدت لاغارد كذلك تأييدا قويا من وزير المالية الألماني وولفغانغ شوبله الذي قال إنه في حال ترشيح لاغارد نفسها للمنصب فإن أوروبا ستكون لديها فرصة لشغل المنصب مرة أخرى، مضيفا أنها مؤهلة بصورة قوية.
 
وأكد -في مقابلة مع صحيفة بيلد أم سونتاغ الألمانية- أن "المهم الآن لأوروبا هو أن تتحدث بصوت واحد إزاء هذه المسألة". لكن ترشح لاغارد لا يجد ذات التأييد خارج أوروبا.
 
فقد طالب وزيرا مالية أستراليا وجنوب أفريقيا أمس في بيان بأن يتم الترشح للمنصب بناء على الجدارة والأهلية وليس على أساس الجنسية.
 
وقال وايني سوان وبرافين غوردهان إن شرعية صندوق النقد الدولي قوضها منذ زمن بعيد الاتفاق على تعيين الإدارة العليا فيه على أساس الجنسية.
 
وقال الصندوق يوم الجمعة الماضي إنه سيتم الإعلان عن أسماء المترشحين لمنصب المدير العام في 10 يونيو/حزيران، بينما سيتم اتخاذ القرار في وقت لاحق من الشهر ذاته.

المصدر : فايننشال تايمز