انقطاع إمدادات الغاز المصري دفع إسرائيل للبحث عن مصادر تزود إضافية (الفرنسية)


أبرمت مجموعة إسرائيلية أميركية للتنقيب عن المحروقات صفقة بقيمة 350 مليون دولار لتوريد 1.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الإسرائيلي لفائدة شركة أويل ريفاينريز الإسرائيلية. وسيتم تأمين كمية الغاز المتفق عليها من أحد الحقول التابعة لمجموعة يام ثيتيس.

 

وجاءت الصفقة بعد أسابيع من حادثي انقطاع إمدادات الغاز المصري بعد تفجير أنبوب في شبه جزيرة سيناء.

 

وقالت الشركتان في بيان مشترك أرسل لبورصة تل أبيب الأحد إن المبلغ سيسدد على مدى 27 شهرا ابتداء من الشهر المقبل، وفقا لتغير أسعار الغاز عالميا ووتيرة استهلاك أويل ريفاينريز للغاز.

 

ونقلت وكالة بلومبيرغ المتخصصة في الأخبار الاقتصادية عن مسؤول تنفيذي في الشركة أن الاتفاق مع يام ثيتيس ينضاف إلى الاتفاقية المبرمة مع شركة مصرية تزود إسرائيل بالغاز.

 

تداعيات الهجومين

ويأتي نحو 40 إلى 45% من حاجيات إسرائيل للغاز الطبيعي من مصر، غير أن الهجومين على أنبوب الغاز بسيناء في مناسبتين
-آخرهما في أبريل/نيسان الماضي- أديا إلى توقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، ودفع بالبعض إلى الدعوة لإيجاد بدائل عن الغاز المصري.

 

وعقب انفجار الشهر الماضي، صرح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أن انعدام الاستقرار الإقليمي سيستمر في الفترة القريبة على ما يبدو، و"علينا أن نحقق استقلالا في مجال الطاقة".

 

وفي الجانب المصري ارتفعت الدعوات في الآونة الأخيرة بعد ثورة يناير الماضي إلى وقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل وإلى دول أخرى كالأردن، وذلك بفعل الخسائر الكبيرة التي تتكبدها مصر جراء التصدير في وقت تعاني فيه البلاد من شح في التزود بالغاز وتوليد الكهرباء.

المصدر : الجزيرة,رويترز