أزمة وقود متزايدة يواجهها اليمن أدت لتوقف بعض المحطات (رويترز-أرشيف) 

كشف مسؤول بوزارة النفط اليمنية أن صنعاء تزيد بشكل كبير وارداتها من المنتجات النفطية في الوقت الذي تكافح فيه الدولة لحل أزمة وقود بعدما أجبرت أكبر مصفاة للخام لديها على التوقف عن العمل.

وأوضح المسؤول -مشترطا عدم الكشف عن اسمه- "أبرمنا بعض العقود مع شركات مختلفة مثل شركة فيتول". وأضاف أن مستوى الواردات الشهرية يبلغ نحو 280 ألف طن من الديزل و120 ألف طن من البنزين.

من جهة أخرى قال تاجر يقيم في الخليج إن هذا يظهر زيادة واردات الديزل إلى ثلاثة أمثالها، وواردات البنزين لنحو أربعة أمثالها.

ويأتي هذا بعد نحو أسبوعين من حديث عن مفاوضات يمنية مع شركة أرامكو السعودية لاستيراد نحو مليونيْ برميل من النفط الخام بهدف إعادة تشغيل مصفاة عدن الرئيسية المتوقفة منذ أسابيع.  

تجدر الإشارة إلى أن إنتاج اليمن من خام مأرب الخفيف والذي كان يبلغ 110 آلاف برميل يوميا ما زال متوقفا بعد انفجار في خط أنابيب رئيسي في 14 مارس/آذار بمحافظة مأرب تسبب في تعطيل عمليات عدة شركات بينها أوإم في النمساوية وإغلاق مصفاة عدن التي يبلغ إنتاجها 130 ألف برميل يوميا.

ويواجه اليمن أزمة وقود متزايدة بعد توقف إنتاجه من النفط وإغلاق مصفاته النفطية الرئيسية، بينما تجتاح البلاد احتجاجات تطالب بالإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح.

وقالت الحكومة اليمنية مؤخرا إنه جراء الأحداث التي تشهدها البلاد ونتيجة لتعرض أنبوب النفط الرئيسي في مأرب للتفجير ولإضراب موظفين في قطاع النفط فقد توقف إنتاج النفط في البلاد. 

واليمن -الذي كان ينتج قبل تفجر الثورة الشعبية نحو 290 ألف برميل يوميا- تعتمد الموازنة العمومية فيه بنحو 75% منها على إيرادات المبيعات النفطية.

المصدر : رويترز