إيران تقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية (الفرنسية)


شدد الاتحاد الأوروبي عقوباته على إيران اليوم بإضافة 100 شركة إيرانية جديدة إلى القائمة السوداء بسبب برنامج إيران النووي.
 
وقال دبلوماسيون إن وزراء خارجية الاتحاد اتفقوا على الإجراءات الجديدة وسط جهود لدفع المفاوضات الدولية الهادفة إلى إقناع إيران بوقف أنشطتها النووية.
 
وقال بيان للاتحاد "إن الوزراء قرروا تشديد القيود ضد إيران بسبب القلق من برنامجها النووي".
 
وقال الدبلوماسيون إن البنك التجاري الأوروبي الإيراني ومقره ألمانيا هو أحد البنوك التي شملتها القائمة، إضافة إلى خمسة أشخاص سيواجهون تجميدا لأرصدتهم وقيودا على سفرهم.
 
يشار إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا كانت قد عقدت عدة جولات من المفاوضات مع إيران من أجل وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
 
وبعد فشل جولة جديدة من المفاوضات في إسطنبول في يناير/كانون الثاني الماضي بعثت مسؤولة العلاقات الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون برسالة إلى طهران تدعو فيها المسؤولين الإيرانيين إلى التفاوض مرة أخرى.
 
وردت إيران هذا الشهر بالموافقة على المفاوضات، وقالت إن الكرة الآن في ملعب الدول الست.
 
وتخشى الدول الغربية من أن تكون إيران تسعى إلى صنع قنبلة نووية،  لكن طهران تنفي ذلك وتقول إن برنامجها يستهدف تلبية احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية.
 
وقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات أحادية على إيران تضاف إلى العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي.
 
وتخول عقوبات الأمم المتحدة الدول القيام بتفتيش السفن التي يشتبه في أنها تحمل بضائع ممنوعة إلى إيران, إضافة إلى عقوبات مالية على مؤسسات وفرض حظر السفر على أشخاص.

المصدر : الفرنسية