البنك يقوم حاليا بتقديم قروض لـ29 دولة (الأوروبية-أرشيف)


وافق البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير على البدء في توسيع عمليات الإقراض لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد الثورات التي اجتاحت المنطقة.
 
وسيقوم البنك ببحث كيفية تقديم مساعدات مباشرة إلى مصر ودول أخرى في المنطقة بالطريقة التي ساعد بها الدول الشيوعية إبان انهيار الستار الحديدي قبل عقدين من الزمان.
 
ويقدم الصندوق الذي أنشئ في أعقاب الحرب الباردة لمساعدة الدول الشيوعية في التحول إلى اقتصاد السوق، تسعة مليارات يورو (12.8 مليار دولار) سنويا لدول تمتد من كرواتيا إلى وسط أوروبا إلى كزاخستان والصين.
 
وطلب مجلس المحافظين بالبنك من المديرين بالمؤسسة التقدم باقتراحات بحلول 31 يوليو/تموز القادم لتوسيع رقعة منطقة المساعدات إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
وقال محافظ البنك فاسيلي ليلاكيس "إننا نشهد حاليا أوقاتا غير عادية تستدعي إجراءات غير عادية".
 
ومن المتوقع أن يوافق البنك على طلب من مصر بجعلها واحدة من الدول التي تشملها عملياته.
 
وكان مسؤولون بالبنك قد ذكروا أن عملية الإقراض لمصر قد تبدأ في الربيع القادم بتقديم ما بين 100 و200 مليون يورو من القروض. وسيقوم وفد من البنك بزيارة لمصر في الأسابيع القادمة من أجل بحث هذه المسألة. وكانت المغرب قد تقدمت أيضا للبنك بطلب مماثل.

وقال رئيس البنك توماس ميرو إن عمليات الإقراض للمنطقة قد ترتفع لتصل إلى نحو 2.5 مليار يورو (3.55 مليارات دولار)  في عام 2015.
 
يشار إلى أن البنك يقوم حاليا بتقديم قروض لـ29 دولة في وسط وشرق أوروبا والاتحاد السوفياتي السابق.
 
وتشمل عضويته دولا في الاتحاد الأوروبي إضافة  إلى روسيا واليابان والولايات المتحدة ودولا أخرى منها مصر والمغرب.

المصدر : رويترز