تأخير تنفيذ مشروعات للطاقة في بحر الشمال بسبب ارتفاع الضرائب (الفرنسية)


يسعى ممثلون عن صناعة النفط والغاز البريطانية لإقناع شركات النفط العالمية هذا الأسبوع بعدم سحب استثماراتها من بحر الشمال بعد رفع الحكومة البريطانية للضرائب.
 
وتأتي هذه الجهود بعدما قالت شركة "سينتريكا" العالمية -ومقرها بريطانيا- إنها قد تغلق أكبر حقل بريطاني للغاز بسبب رفع الحكومة للضرائب.
 
وقالت صحيفة ذي إندبندنت إن الموضوع سيتم بحثه في اجتماع لصناعة النفط والغاز يعقد في هيوستن بتكساس الأسبوع القادم.
 
وقال رئيس قسم الطاقة بمؤسسة ماك غريغورز القانونية روب بوديمان إن عددا من الشركات العالمية أخرت تنفيذ مشروعات في بحر الشمال بسبب رفع ضريبة الطاقة التي تأمل الحكومة البريطانية جني عائدات من خلالها تصل إلى ملياري جنيه إسترليني (3.341 مليارات دولار).
 
وجاءت أكبر الخطوات من قبل شركة "شتات أويل" النرويجية التي أجلت تنفيذ مشروعات بقيمة 10 مليارات دولار في بحر الشمال. وقالت شركة "رويال داتش شل" إن مشروعات صغيرة تنفذها ستتأثر أيضا.
 
وأكد خبراء أن بريطانيا ستكون أمامها مهمة عسيرة في إقناع المزيد من الشركات بعدم الانسحاب من بحر الشمال.
 
وقالت شركة "سينتريكا" أمس إنها تعتزم إغلاق حقل "موريكامبي باي" من أجل الصيانة، لكنها لا تعتزم إعادة فتحه بسبب هبوط ربحيتها منه.
 
وقال روب بوديمان إن طريقة فرض الرسوم في المملكة المتحدة وتغيرها يثير قلق المستثمرين.
 
وكان وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن قد أعلن في مارس/آذار الماضي رفع الضريبة على إنتاج النفط والغاز في بحر الشمال إلى 30% من 20%. وتم تطبيق الضريبة في الشهر نفسه.
 
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون جون واطسون" إن الزيادة الضريبية جعلت بريطانيا واحدة من أكثر الدول التي تفتقر إلى الاستقرار في ما يتعلق بصناعة النفط والغاز.
 
وأضاف أنه تم تطبيق الضريبة -وهي الثالثة في عشر سنوات- دون التشاور مع قطاع الطاقة.

المصدر : إندبندنت