مشروع بناء الجسر تم تجميده إبان حكم الرئيس السابق حسني مبارك(رويترز)


كشف وزير المالية المصري سمير رضوان أن الحكومة المصرية أعادت طرح مشروع بناء الجسر مع السعودية أثناء الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء المصري عصام شرف رفقة وفد حكومي للمملكة العربية السعودية.

 

وأضاف رضوان، في تصريحات صحفية نشرت الأحد، أن المسؤولين السعوديين وعدوا بدراسة المشروع. ويعود طرح فكرة الجسر أول مرة لملك السعودية الراحل فهد بن عبد العزيز، غير أنه لم يكتب لها النجاح.

 

ثم تجدد الحديث عن المشروع في العامين 2006 و2007 بعد كارثة غرق العبارة "السلام" في البحر الأحمر في فبراير/شباط 2006 وكان على متنها 1415 فردا، وقد لاقت فكرة الجسر اعتراضا من لدن الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

 

"
الكثيرون يرون في المشروع أهمية إستراتيجية، بحيث سيحل مشكلات عديدة يلاقيها المسافرون بين مصر والسعودية
"
دراسة سابقة
ولم يشر سمير رضوان إلى تفاصيل الطرح المصري للمشروع على الجانب السعودي، غير أن الدراسة التي أنجزت سابقا حول الجسر توقعت أن تبلغ كلفته ثلاثة مليارات دولار.

 

ويمتد الجسر على طول 50 كلم من رأس حميد من منطقة تبوك شمالي السعودية، مرورا عبر جزيرة تيران في البحر الأحمر، ثم إلى منتجع شرم الشيخ، ومن شأنه تقليص المسافة بحرا بين السعودية ومصر إلى 20 دقيقة فقط.

 

وحسب الدراسة فإن إنشاء الجسر سيتطلب ثلاث سنوات، ويرى فيه الكثيرون أهمية استراتيجية، بحيث سيحل مشكلات عديدة يلاقيها المسافرون بين مصر والسعودية، فضلا عن زيادة الحركة التجارية بين البلدين.

 

وكان الحديث قبل بضع سنوات على أن المشروع سيتم تمويله عبر تحالف من مستثمرين تقوده كل من شركة الخرافي الكويتية وسعودي أوجيه وبن لادن، وبمشاركة شركات مصرية أيضا أبرزها المقاولون العرب.

المصدر : الجزيرة,الألمانية