استبعد بابا قسطنطينو مرة أخرى إعادة هيكلة الديون (الفرنسية-أرشيف)


طالب وزير المالية اليوناني جورج بابا قسطنطينو الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بإعطاء بلاده المزيد من الوقت لتسديد ديون أموال خطة الإنقاذ، وخفض الفوائد عليها من أجل مساعدتها في الخروج من أزمة الدين الشديدة.
 
ونشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية مقابلة مع بابا قسطنطينو قبل يوم واحد من زيارة يعتزم القيام بها فريق من الجهات المقرضة إلى اليونان.
 
وأصبح بابا قسطنطينو أول مسؤول يوناني يطرح فكرة تخفيف القيود عن القروض الأوروبية وقروض صندوق النقد الدولي لبلاده والتي بلغ حجمها 110 مليارات يورو، مرة أخرى.
 
وكان الاتحاد الأوروبي قد خفض بالفعل الفائدة على أموال الإنقاذ لليونان في مارس/آذار الماضي لمساعدة أثينا.
 
واستبعد الوزير اليوناني مرة أخرى إعادة هيكلة الديون رغم مراهنة الأسواق على أن اليونان ستلجأ إلى ذلك في نهاية المطاف.
 
وبعد عام من أزمة اليونان المالية لا تزال أثينا تناضل من أجل الخروج من فترة ركود عميق وهبوط العائدات وارتفاع الفائدة على قروضها.
وقال أحد المحللين إنه حتى مع تأخير دفع اليونان لأموال الإنقاذ للاتحاد الأوروبي وصندوق النقد فإن ذلك لن يكون كافيا لاستبعاد إعادة الهيكلة.
 
وأضاف محلل بنك يونيكريدت كورنيليون بيربس إن إطالة أمد سداد أموال الإنقاذ وخفض الفائدة عليها قد يكون ضروريا من أجل تحقيق أهداف خفض عجز الموازنة، لكنه لن يكون كافيا بذاته.
 
ويبدأ مسؤولون من صندوق النقد والاتحاد الأوروبي زيارة إلى اليونان غدا للتأكد مما إذا كانت أثينا قد حققت تقدما نحو شروط خطة الإنقاذ بما يكفي لكي تصبح مؤهلة لتلقي قسط خامس بقيمة 12 مليار يورو.
 
ووافق زعماء منطقة  اليوور في مارس/آذار الماضي على مضاعفة فترة استحقاق قروض أموال الإنقاذ إلى 7.5 أعوام وخفض الفائدة عليها بمقدار 1%.

المصدر : رويترز