قال مسؤول كبير بحكومة البرازيل إن بلاده تعتقد أن الرئيس القادم لصندوق النقد الدولي يجب أن يكون من دولة ذات اقتصاد صاعد، مشيرا إلى أن البرازيل لا تعتزم الضغط بقوة بشأن الموضوع خاصة إن أصرت أوروبا على الاحتفاظ بالمنصب.

وأضاف المسؤول -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- "نعتقد أن الهند والبرازيل ستكونان خيارين جيدين".

وثارت الشكوك حول مستقبل قيادة الصندوق منذ إلقاء القبض على رئيسه دومينيك ستراوس كان السبت الماضي في نيويورك واتهامه بمحاولة اغتصاب عاملة في فندق.

وتأتي تصريحات المسؤول البرازيلي بعد بيان في وقت سابق من وزارة الخارجية الصينية ذكر أن عملية الاختيار لقادة صندوق النقد يجب أن تعتمد على النزاهة والشفافية والجدارة.

تجدر الإشارة إلى أن وزير المالية البرازيلي جويدو مانتيجا كان قد ذكر للجنة تابعة لصندوق النقد الشهر الماضي أن الوقت حان لتخلي الصندوق عن ممارسته التقليدية بتعيين أوروبيين في منصب المدير العام.

شرطة نيويورك تلقي القبض على ستراوس كان (الفرنسية)

أوروبيا
وفي سياق ذي صلة نفى رئيس البنك المركزي البولندي مارك بيلكا ترشحه لرئاسة صندوق النقد، وسط تكهنات بأنه قد يحل محل ستراوس كان.

وأكد بيلكا في حديث لإذاعة بولندية أن التكهنات بشأن ترشحه لرئاسة الصندوق ليست صحيحة، مضيفا أنه لا يزال أمامه خمسة أعوام في منصبه كرئيس البنك المركزي البولندي.

وأمس أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنه في حال تنحي ستراوس كان عن منصبه فيجب أن يأتي بديله من أوروبا.

وفي أوروبا يجري الحديث عن مرشحين محتملين لخلافة ستراوس كان ومن أبرز هذه الأسماء وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد، والرئيس السابق للبنك المركزي الألماني أكسل وبر. 

وإذا تقلدت وزيرة المالية الفرنسية منصب رئاسة الصندوق فستكون أول امرأة تتبوأ هذه المكانة. غير أن ترشيح لاغارد قد يواجه باعتراضات تستند إلى كون أربعة من بين عشرة أشخاص تولوا رئاسة الصندوق كانوا فرنسيين.

 

كما يتم الحديث عن رغبة رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون في نيل المنصب الذي يتقاضى صاحبه 521 ألف دولار سنويا، إلا أن رئيس الوزراء البريطاني الحالي ديفد كاميرون صرح بوضوح بأنه لا يؤيد ترشيح براون.

 

تجدر الإشارة إلى أن هناك اتفاقا ضمنيا بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي على أن تؤول رئاسة صندوق النقد لشخصية أوروبية، فيما تسند رئاسة البنك الدولي إلى شخصية أميركية.

المصدر : وكالات