تحركات مصرية لتنشيط بورصتها على إثر تراجع متوسط تداولاتها بعد الثورة (الأوروبية)


توقع رئيس البورصة المصرية محمد عبد السلام اليوم السبت ارتفاع حجم الاستثمار الخليجي في هذه البورصة خلال الفترة المقبلة، سواء من الشركات أو المؤسسات.

 

وأوضح عبد السلام خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته للكويت -ضمن جولة خليجية- أن هناك مؤسسات مالية دخلت السوق المصرية لأول مرة بعد ثورة 25 يناير الماضي.

 

وأشار المسؤول المصري إلى أنه تم الاتفاق مع المسؤولين عن بورصة الكويت على إجراءات فعالة للربط بين بورصتي البلدين، خصوصا بعد نيل موافقة هيئة أسواق المال الكويتية، وتأتي زيارة عبد السلام لإزالة مخاوف المستثمرين نتيجة الاضطرابات التي تشهدها مصر.

 

"
رئيس البورصة المصرية يرى أن هذه السوق صارت الآن أكثر جاذبية نظرا لتدني الأسعار، وتقلص حجم المخاطر السياسية
"
طمأنة المستثمرين

ولطمأنة المستثمرين الخليجيين، قال عبد السلام إنه يحمل رسالة إليهم بأنه لا تغير في النهج الاقتصادي بمصر، حيث أن %70 من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ينتجه القطاع الخاص.

 

وترمي زيارة المسؤول المصري للكويت وبعدها قطر والإمارات لتنشيط البورصة المصرية بعد انخفاض متوسط التداولات فيها من 117 مليون دولار إلى أقل من 84 مليون دولار.

 

وأرجع عبد السلام هذا التراجع في نشاط البورصة إلى التأثير النفسي الذي تركته التغطية الإعلامية للأحداث في مصر عقب الثورة، غير أنه شدد على أن السوق المالية لبلاده صارت الآن أكثر جاذبية نظرا لتدني الأسعار، وتقلص حجم المخاطر السياسية.

 

مؤشرات إيجابية
وفي هذا الصدد، قال المسؤول المصري إن نسبة تداول الأجانب في البورصة ارتفعت الآن مقارنة بالوضع ما قبل الثورة، حيث انتقلت النسبة من ما بين 30% إلى 35
% إلى ما بين 40% و45%، معتبرا أن هذا التطور يعبر عن الثقة في البورصة المصرية.

 

وعن مصير الأسهم المتحفظ عليها التي تخص شخصيات مرتبطة بالنظام السابق والمعروضة حاليا على المحاكمة، قال رئيس البورصة إن التحفظ سيستمر لحين صدور أحكام بشأن أصحابها، موضحا أن التحفظ لا يؤثر عمليا على تداولات البورصة.

 

وأضاف عبد السلام أنه لا توجد شركة بالبورصة تخضع للمحاكمة، لأن الخاضعين للمتابعة القضائية يحاكمون بصفتهم الشخصية، زيادة على أن القواعد المتبعة تفصل بين ملكية الشركات وإدارتها.

المصدر : رويترز