تزايد الاحتجاجات الاجتماعية تربك عودة الاستقرار الاقتصادي لتونس (الجزيرة)
 

أعلنت شركة بريتش غاز البريطانية أن محتجين يحاصرون منذ 48 ساعة موظفي وعمال الشركة داخل مكاتبهم، وأوقفوا النشاط الصناعي لأكبر منتج للغاز الطبيعي بتونس، وهددت الشركة البريطانية في تصريح لها بإغلاق مصانعها في البلاد.

 

وقد شهدت الشركة البريطانية احتجاجات منذ أسبوع من أهالي مناطق في جنوبي البلاد يطالبون فيها بالتشغيل، بينما طلبت بريتش غاز من السلطات التونسية إيجاد حل لوقف الاعتصامات التي يقوم بها الأهالي أمام مكاتب الشركة في منطقة نقطة الواقعة جنوبي تونس.

 

ويضغط هؤلاء المعتصمين على إدارة الشركة لتشغيل أبناء المنطقة عوض جلب كوادر من مناطق أخرى، وذلك بعدما أعلنت الشركة توظيف نحو ستين شخصا من مدن مجاورة لنقطة القريبة من صفاقس الساحلية.

 

أكبر مستثمر
وتزود الشركة البريطانية السوق التونسية بأكثر من 60%
من حاجتها للغاز، وتعد أكبر مستثمر أجنبي في البلاد، وتتوفر على مواقع إنتاجية في ميسكرة وصدر بعل، وهي تنشط في تونس منذ العام 1989 وبدأت في إنتاج الغاز في العام 1996.

 

يشار إلى أن العديد من المدن التونسية تعرف أوضاعا أمنية متردية منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، حيث يتواصل تنظيم احتجاجات للمطالبة بتحسين الأحوال الاجتماعية والمطالبة بإسقاط حكومة رئيس الوزراء المؤقت الباجي قائد السبسي.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة