معدل البطالة في إسبانيا الأعلى في أوروبا (الأوروبية)


بعد الارتفاع الكبير في معدلات البطالة بكل الدول الصناعية بسبب الأزمة الاقتصادية قبل ثلاث سنوات، بدأ وضع البطالة يتحسن في بعض هذه الدول.
 
وفي دولة واحدة هي ألمانيا، هبط معدل البطالة إلى مستوى يقل عما كان عليه في سبتمبر/أيلول 2008.
 
وبينما سعت معظم الدول الأوروبية بقوة للخروج من الركود، اضطرت دول تعاني من أوضاع مالية صعبة إلى تنفيذ إجراءات تقشف قد تؤدي إلى منع النمو الاقتصادي، بينما بقي معدل البطالة في ألمانيا الأدنى منذ الوحدة الألمانية قبل عقدين.
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن عدد العاطلين في ألمانيا زاد بنسبة 6% في أول عام بعد انهيار بنك ليمان برذرز في سبتمبر/أيلول 2008 الذي يمثل ذروة الأزمة المالية العالمية، لكن العدد فيما بعد هبط إلى مستوى يقل بـ15% عن مستوى ما قبل الأزمة المالية عام 2008.
 
وعزت الصحيفة زيادة عدد العاطلين بصورة طفيفة في أعقاب الأزمة بألمانيا إلى تطبيق الحكومة الألمانية برامج شجعت الشركات على خفض ساعات العمل وليس على الاستغناء الكامل عن العمال.
 
وقالت إن الانتعاش السريع للاقتصاد الألماني يعكس قوة قطاع الصادرات في مقابل خسارة الدول الأوروبية الأخرى للمنافسة بسبب ارتفاع كلفة اليد العاملة.
 
وعندما بدأت الأزمة كان عدد سكان ألمانيا يمثل نحو 25% من عدد سكان منطقة اليورو، ونفس النسبة من عدد العاطلين في المنطقة. لكن عدد السكان لم يتغير حاليا مع أن نسبة العاطلين هبطت إلى 17% فقط.
 
وفي مناطق أخرى بأوروبا، تظهر الأرقام أن وضع سوق العمل تدهور في إيرلندا واليونان اللتين طلبتا أموال دعم من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
 
وتعتبر البطالة بإسبانيا الأسوأ في شبه الجزيرة الإيبيرية. وارتفعت نسبة البطالة أيضا في فرنسا وإيطاليا.
 
كما ارتفعت في دول من خارج منطقة اليورو، فقد زادت في الولايات المتحدة وبريطانيا بعد الأزمة المالية.
 
وبينما بدأ وضع البطالة يتحسن في الولايات المتحدة بصورة ملموسة، لم يسجل الوضع في بريطانيا إلا تحسنا طفيفا.

المصدر : نيويورك تايمز