النشاط الفندقي في عدد من البلدان العربية تراجع كثيرا مع بداية 2011 (الأوروبية)

صرح مسؤولون تنفيذيون بقطاع الأسفار اليوم في دبي أن السياح بدؤوا العودة وشغل الوحدات الفندقية بعدما تضرر القطاع الفندقي بتداعيات الثورات العربية التي عرفتها -وما زالت- العديد من البلدان العربية، غير أن الحديث عن استعادة القطاع الفندقي العربي حيويته ما زال بعيد المنال وفق المسؤولين أنفسهم.

 

وقال مستثمرون فندقيون خلال افتتاح المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي، الذي يختتم غدا بدبي، إن النشاط السياحي عرف بداية انتعاشة خلال أبريل/ نيسان الماضي بعدد من الوجهات السياحية، خصوصا المنتجعات السياحية المصرية بشواطئ البحر الأحمر.

 

وكان حجم الحجوزات بالفنادق العربية قد تهاوى بداية العام الجاري مع تفجر الثورات الشعبية بمصر وتونس وبلدان أخرى تعتمد على قطاعها السياحي.

 

"
انخفاض أنشطة الفنادق وأرباحها كان له كبير الأثر على البلدان التي تعتمد على السياحة كقطاع أساس لخلق الوظائف وجلب العملة الأجنبية 
"
قطاع حيوي
وقد كان لانخفاض أنشطة الفنادق وأرباحها كبير الأثر في البلدان التي تعتمد على السياحة كقطاع أساس لإيجاد الوظائف والحصول على النقد الأجنبي، سيما بالدول العربية غير المنتجة للنفط.

 

ويشارك بالمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي أكثر من ستمائة من قادة القطاع الفندقي من أكثر من أربعين بلدا عربيا وغير عربي، من بينهم أسماء وازنة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

ويشير برنامج المؤتمر إلى أن المشاركين سيناقشون التغيرات الواقعة بالمشهد الجيوسياسي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وآفاق التطورات الاقتصادية بهذه المنطقة.

 

كما يتطرق المؤتمر لأداء القطاع الفندقي في ظل الإحصائيات المتوفرة والتوجهات الاستثمارية التي تميزه، وستخصص إحدى الجلسات للسياحة بالمغرب حيث سيحضرها وزير السياحة ياسر الزناكي، ومن المتوقع أن يلقي انفجار مراكش بظلاله على الحديث عن واقع السياحة في المغرب.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة