إنتاج شركة ستات أويل انخفض بعد إغلاق عدد من الآبار (الجزيرة)


أعلنت شركة نرويجية منتجة للبترول والغاز أنها أوقفت اليوم تسربا للغاز حدث في منصة لها في بحر النرويج، كما أرجعت العمال الذين أجلتهم في وقت سابق إلى المنصة الواقعة في حقل فيساند، ولم يخلف الحادث أي خسائر بشرية.

 

ووقع التسرب في السادسة والربع من صباح السبت بتوقيت غرينتش واستمر لمدة 5 ساعات، وجاء بعد يوم واحد من إعلان شركة ستات أويل إجراءها تحقيقا حول أضرار داخلية طرأت على مضخات أو أنابيب تحمل النفط والغاز من قاع البحر إلى المنصة التي تبعد بنحو 150 كلم شمال غرب مدينة برغن الساحلية.

 

وأدى التسرب إلى وقف الإنتاج في المنشأة وإجلاء قرابة 123 من العاملين على متن المنصة، حسبما أوردته رويترز، في حين قالت وكالة أسوشيتد برس إن العدد يناهز 63 شخصا مضيفة أن نحو 60 آخرين ظلوا داخل المنصة لمراقبة التطورات.

 

"
ستات أويل باشرت تحريات منذ خريف العام 2010 بعد ظهور عيوب في بعض مضخات منصاتها، وأشارت الشركة إلى أن التحديات المطروحة الآن مرتبطة بنوع محدد من المضخات
"
عدة مضخات

وأوضح بيان للشركة أن الوضع في المنصة تحت السيطرة وهو يعود تدريجيا إلى حالته الطبيعية، وقالت الشركة في وقت متأخر من يوم أمس إنها أوقفت بشكل مؤقت الإنتاج في حقل آخر (نجورد) في بحر النرويج أيضا منذ أول أبريل/نيسان الجاري، وذلك بسبب مشاكل اعترت مضخة فيها.

 

وكانت ستات أويل قد باشرت تحرياتها منذ خريف العام 2010 بعد ظهور عيوب في بعض مضخات منصاتها، وأشار بيان الشركة إلى أن التحديات المطروحة الآن مرتبطة بالجانب التكنولوجي لنوع محدد من المضخات.

 

ولم تفض التحريات لحد الساعة إلى الوقوف على سبب هذا الخلل الفني، وتقول الشركة إن التحريات ما زالت جارية وإن الإنتاج في المنصة سيتم برمجته تبعا للبحث الذي تخضع له المضخات، مضيفة أن نفس نوعية المضخات تستعمل في منصات أخرى.

 

تحريات جارية

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشركة أن أجواء الطقس مناسبة لعمل فرق الإغاثة التي تستعين بغواصة يتحكم فيها عن بعد وتقوم بفحص في الأعماق لمعرفة سبب التسرب الغازي.

 

للإشارة فقد سبق للهيئة النرويجية للسلامة النفطية أن انتقدت شركة ستات أويل لقلة توفيرها لمعلومات عن حادث تعطل نظام للسلامة داخل أحد آبارها خلال شهر مايو/أيار من العام الماضي، مما أدى إلى إجلاء نحو 89 عاملا، وقالت الهيئة إن "الحظ وحده فقط ساهم في تجنب حدوث تسرب في أعماق البحر أو انفجار".

 

وبعد هذا الحادث أغلقت ستات أويل 50 من أصل 178 بئرا في ملكيتها، ونتج عن ذلك تقلصا في إنتاجها من البترول لعام 2010.

المصدر : وكالات