مصانع رقائق الكمبيوتر توقفت أو خفضت إنتاجها بسبب أضرار مباشرة وغير مباشرة (رويترز)


قالت صحيفة أعمال ياباينة إن الخسارة الناتجة عن توقف صناعة رقائق الكمبيوتر في اليابان بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان في الشهر الماضي وما تبعه من موجات مد عاتية، تصل إلى نحو خمسمائة مليار دولار.
 
وتوقفت مصانع رقائق الكمبيوتر أو خفضت إنتاجها بسبب الضرر المباشر الذي لحق بالمصانع أو الضرر الذي أصاب سوق الإمدادات جراء الزلزال وموجات تسونامي التي ضربت منطقة شمالي شرقي اليابان في 11 مارس/آذار الماضي.
 
وأشارت صحيفة نيكاي نقلا عن تقديرات حكومية إلى أن الأضرار التي تسبب بها الزلزال على الاقتصاد العالمي بعد توقف إنتاج الشركات التي تستخدم منتجات التكنولوجيا اليابانية قد تصل إلى أربعين تريليون ين (470 مليار دولار).
 
يشار إلى أن شركة رينيسا إلكترونيكس -أكبر مصنع لشرائح التحكم في الكمبيوتر- أصيبت بأضرار خاصة في مصنع يقع في مقاطعة إيباراكي.
 
وذكرت الصحيفة أن حجم الخسائر التي ستلحق بصناعة السيارات في العالم إذا لم يتم استئناف إنتاج السيارات في اليابان إلى 6.5 تريليونات ين.
 
وتمتلك شركة شين إيتسو كيميكال -وهي إحدى أكبر الشركات المصنعة لرقائق السيليكون في العالم- مصنعا في مقاطعة فوكوشيما التي كانت من أولى المقاطعات اليابانية المتضررة.
 
وإذا بقي المصنع مغلقا لمدة ستة أسابيع فإن صناعة أشباه الموصلات قد تتعرض لخسائر في العالم تصل إلى 1.5 تريليون ين، أما صناعة شاشات التلفاز المسطحة فإنها قد تتعرض لخسارة تصل إلى 400 مليار ين.
 
وقد تصل خسارة قطاعات الإلكترونيات والاتصالات اللاسلكية والإنترنت إلى 32 تريليون ين.

المصدر : الفرنسية