قوات الجيش المصري تحرس المواقع الأثرية إبان الثورة (الفرنسية-أرشيف)

كشف وزير السياحة المصري منير فخري عن أن عائدات السياحة في مارس/ آذار الماضي تراجعت بنسبة 60% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وبذلك تواصل صناعة السياحة المصرية تراجعها للشهر الثاني على التوالي متأثرة بالاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد إثر تفجر ثورة 25 يناير التي أدت للإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وتسببت الثورة الشعبية التي استمرت 18 يوما في توقف الكثير من قطاعات الاقتصاد، وقلصت إيرادات السياحة خلال فبراير/ شباط الماضي بأكثر من النصف.

وتوقع فخري أن تمنى صناعة السياحة الحيوية بانخفاض نسبته 25% بالعائدات خلال العام الجاري بمجمله مقارنة بالعام الماضي، وقدر أن السياحة ستحتاج فترة تمتد حتى سبتمبر/ أيلول المقبل لتعود لمسارها الطبيعي.

وذكر بأن عائدات مصر السياحية العام الماضي بلغت 12.5 مليار دولار.

وعن وضع السياحة بالمنتجعات الرئيسية بالغردقة وشرم الشيخ على البحر الأحمر، بين فخري أن معدلات إشغال الفنادق لا تزال أقل من 40%.

وقبل يومين كان وزير المالية سمير رضوان أقر بتضرر كبير لحق بقطاع السياحة وأنه لا يزال يعاني.

ومصر تعتمد بآثارها الفرعونية وشواطئها الدافئة على مدار العام على السياحة كمصدر رئيسي للعملة الأجنبية، كما أن السياحة تدر أكثر من 10% من إجمالي الناتج المحلي، ويوفر القطاع ثمن الوظائف في بلد يعاني من ارتفاع معدلات البطالة.

وتنشط وزارة السياحة في ترغيب السياح لزيارة البلاد مؤكدة أن التوترات التي دفعت السياح لمغادرة مصر وأثارت تحذيرات خارجية من السفر إليها قد انحسرت.

ولفت فخري إلى أن مصر تطلق حملة إعلانية عالمية تدعو إلى رفع ما تبقى من تحذيرات السفر إليها، وتقدم حوافز لخفض رسوم رحلات الطيران.

وأشار إلى أن وزارته تتعاون مع شبان أطلقوا حملة "مصر آمنة" لافتا إلى أنه يتم استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في تحفيز السياح.

كما ذكر بأن الوزارة تسعى لتحويل ميدان التحرير بالقاهرة والذي كان مركز الثورة الشعبية إلى مزار سياحي.

المصدر : رويترز